المدى/خاص
كشفت مديرية الدفاع المدني، اليوم الاثنين، تسجيل 1680 حادث حريق خلال النصف الأول من عام 2026، مبينةً أن 48% منها نتجت عن التماس الكهربائي، فيما أعلنت إنقاذ أموال وممتلكات تُقدَّر قيمتها بـ347 مليار دينار منذ بداية العام.
وقال مدير قسم العلاقات والإعلام في مديرية الدفاع المدني العامة، نؤاس صباح، في حديث لـ(المدى)، إن “الالتماس الكهربائي يتصدر مسببات الحرائق في العراق بنسبة 48%، بسبب تذبذب التيار الكهربائي وتداخل أسلاك المولدات الأهلية مع الشبكة الوطنية، فيما ترتفع معدلات الحوادث خلال فصل الصيف نتيجة زيادة الأحمال الكهربائية وارتفاع درجات الحرارة”.
وبيّن أن “فرق الدفاع المدني تمكنت منذ بداية العام من إنقاذ أموال وممتلكات تُقدَّر قيمتها بـ347 مليار دينار، شملت مبالغ نقدية وقيم مواد جرى إنقاذها قبل أن تصل إليها النيران، فيما تتولى وزارة الصحة إعلان الخسائر البشرية، باعتبارها الجهة المختصة”.
وأوضح أن “أبرز المعوقات التي تواجه فرق الإطفاء تتمثل بالزخم المروري، وعدم إفساح الطريق لعجلات الدفاع المدني، والوقوف العشوائي، والأسلاك المتدلية في الأزقة، فضلًا عن تجمهر المواطنين في مواقع الحوادث، وهو ما يعرقل عمليات الإخماد والإنقاذ”.
وتابع صباح أن “المديرية تمتلك أسطولًا يُعد من الأحدث عالميًا في مجال عجلات الإطفاء التخصصية، يضم آليات ألمانية وبريطانية وكورية جنوبية من طرازات 2025 و2026، صُنعت خصيصًا للدفاع المدني العراقي، بما يعزز سرعة الاستجابة للحوادث”.
وأشار إلى أن “مديرية الدفاع المدني تنفذ خطة متكاملة للتعامل مع ذروة فصل الصيف، داعيةً المواطنين إلى الالتزام بشروط السلامة، واقتناء مطفآت الحريق، وتجنب الإهمال والتحميل المفرط للشبكات الكهربائية”.
ولفت إلى أن “عدد الحرائق المسجلة خلال النصف الأول من عام 2026 انخفض بنسبة 86% مقارنةً بالأعوام 2022 وما قبلها”، عازيًا ذلك إلى تعزيز إمكانات الدفاع المدني واتخاذ إجراءات قانونية رادعة بحق المخالفين لشروط ومتطلبات السلامة.
عدسة: محمود رؤوف

