متابعة/ المدى
تواصلت، اليوم الأربعاء، التحركات الدبلوماسية المرتبطة بمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، مع استضافة الدوحة سلسلة اجتماعات إيرانية وقطرية، وأخرى ثلاثية بمشاركة باكستان، فيما أكدت واشنطن إحراز تقدم في مسار المفاوضات، في حين نفت طهران عقد أي مفاوضات مباشرة مع الجانب الأمريكي خلال الأيام المقبلة.
وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بأن نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية، كاظم غريب آبادي، التقى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في الدوحة، على رأس وفد حكومي ضم ممثلين عن وزارة الخارجية والبنك المركزي ووزارة الزراعة.
وفي السياق ذاته، ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن الوفد الإيراني شارك في اجتماع ثلاثي ضم مسؤولين من قطر وباكستان، خُصص لمراجعة مسار تنفيذ مذكرة التفاهم، وبحث العقبات التي تواجهها، إلى جانب مناقشة الملف اللبناني ضمن التفاهمات الجارية.
وقال غريب آبادي إن المشاورات الحالية تركز على متابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، مشيراً إلى تشكيل لجان عمل متخصصة لمتابعة الجوانب الفنية، تمهيداً للوصول إلى اتفاق نهائي، مع استمرار جهود الوسطاء لتحديد موعد ومكان الجولة المقبلة من المفاوضات.
في المقابل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن المحادثات مع إيران تسير بشكل جيد، مشيراً إلى أن الاجتماعات التي عُقدت في قطر كانت “إيجابية”، وأن عملية نزع السلاح النووي الإيراني تمضي في الاتجاه الصحيح.
كما نقلت وكالة “رويترز” عن مصدر مطلع أن محادثات فنية غير مباشرة تُجرى في الدوحة بين الولايات المتحدة وإيران، بوساطة قطرية وباكستانية، بهدف وضع الأسس اللازمة للجلسات الفنية المقبلة.
في المقابل، نفت وزارة الخارجية الإيرانية عقد أي اجتماعات تفاوضية مع الجانب الأمريكي خلال الأيام المقبلة، مؤكدة أن الوفد الإيراني يركز على متابعة تنفيذ البنود المتعلقة برفع العقوبات النفطية والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.