السويد مستعدة لـ”مباراة العمر” أمام فرنسا


إيست راذرفورد- الولايات المتحدة: أقرّ مدرب السويد غراهام بوتر بجسامة المهمة التي تنتظر فريقه عندما يواجه فرنسا في كأس العالم لكرة القدم يوم الثلاثاء، معترفا بأن عليهم “تقديم مباراة العمر” من أجل التغلب على أحد أبرز المرشحين للقب.

وقال بوتر للصحافيين يوم الاثنين في ملعب “ميتلايف” في نيوجيرسي، حيث ستقام مباراة الدور الثاني والثلاثين: “يمتلكون جودة في كل المراكز. نحن نحترم منافسينا بالطبع. لقد فازوا بكأس العالم من قبل ولديهم مدرب رائع”.

وأضاف: “ينتظرنا تحد مثير، وسيتعيّن علينا بكل وضوح أن نخوض مباراة العمر”.

تأهلت السويد، المصنفة 38 عالميا مقابل المركز الثالث لفرنسا، إلى الأدوار الإقصائية كأحد أفضل أصحاب المركز الثالث في دور المجموعات.

وجاء ذلك بعد دور أول متقلب حيث اكتسحت تونس 5-1، ثم مُنيت بهزيمة قاسية أمام هولندا بالنتيجة ذاتها، قبل أن تعود من تأخرها لتتعادل 1-1 مع اليابان.

وكان مجرد الوصول إلى كأس العالم أشبه بالمعجزة لفريق لم يحقق أي فوز في التصفيات واحتل قاع مجموعته، إذ تولى الإنكليزي بوتر تدريب المنتخب في تشرين الأول/أكتوبر الماضي وقاده عبر الملحق، الذي تأهل إليه بفضل نتائجه في دوري الأمم الأوروبية.

والآن يجد الفريق نفسه على أكبر مسرح كروي في مواجهة ربما أكثر منتخبات العالم رهبة في الوقت الراهن.

وقال: “علينا أن نضمن أن اللاعبين يمتلكون الثقة ويدركون حجم التحدي لأننا سنواجه فريقا من الطراز الرفيع”.

وأضاف: “لكننا نريد اغتنام هذه الفرصة التي قد لا تتكرر للعب في هذا الملعب أمام أحد أكبر المنتخبات في العالم، في كأس العالم، في نيويورك”.

تملك فرنسا هجوما مرعبا بقيادة كيليان مبابي وحامل الكرة الذهبية عثمان ديمبيلي. وقد سجلت 10 أهداف في ثلاث مباريات في دور المجموعات، لكن السويد تملك بدورها خطا هجوميا خطيرا.

فقد ترك كل من فيكتور يوكيريس لاعب أرسنال، وألكسندر إيزاك لاعب ليفربول، وأنتوني إلانغا لاعب نيوكاسل يونايتد في الدوري الإنكليزي، بصمتهم في البطولة حتى الآن.

 “نحتاج إلى بطانية كبيرة” 

غير أن أحد أبرز هواجس بوتر يتمثل في إيجاد التوازن بين الدفاع والهجوم، ويُعد غياب قلب الدفاع في أتالانتا إيساك هين بسبب إصابة في العضلة الخلفية ضربة للفريق.

وقال بوتر مازحا عن تغطية كل مناطق الملعب “نحتاج إلى بطانية كبيرة جدا غدا”، في إشارة إلى تفكك فريقه أمام هولندا في الهزيمة الثقيلة 5-1.

وأضاف: “أمام الفرق الكبرى عليك أن تجد التوازن المناسب، ونحن نريد أن نقدم أفضل مباراة في تاريخنا. إنه تحد رائع وفرصة رائعة لهذا الفريق”.

لم تصل السويد إلى النسخة الأخيرة من كأس العالم، لكنها بلغت ربع النهائي في 2018.

ويعود آخر فوز لها على فرنسا إلى حزيران/يونيو 2017 في تصفيات نهائيات روسيا.

وقال مدافع أستون فيلا الإنكليزي فيكتور ليندلوف، الذي شارك في الفوز 2-1 قبل تسع سنوات: “نؤمن بأنفسنا. نعرف أنه يمكننا الفوز بهذه المباراة حتى لو كانت صعبة جدا”.

وأضاف: “لن نذهب للمشاركة فقط. نريد نتيجة جيدة. مغامرتنا في كأس العالم على المحك ولا نريد أن تنتهي”.

(أ ف ب)



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *