غزة: حذرت وزارة الصحة في قطاع غزة، السبت، من أن 87 بالمئة من المستهلكات المخبرية غير متوفرة في القطاع بسبب القيود الإسرائيلية.
وقالت الوزارة، في بيان بمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم، إن “87 بالمئة من المستهلكات المخبرية ومواد الفحص غير متوفرة، ما ينعكس سلبا على قدرة المختبرات على تقديم خدماتها للمرضى والجرحى”.
وأضافت أن “نقص أجهزة الفحص ومعدات المختبرات يفاقم التحديات التي تواجه الطواقم الطبية في إجراء الفحوصات اللازمة للمرضى والمصابين”.
ووجهت الوزارة تحذيرا من تحديات وصفتها بـ”الكارثية” تحاصر عمل المختبرات وبنوك الدم في غزة، في ظل النقص الحاد في المستهلكات المخبرية وأجهزة الفحص جراء الحصار الإسرائيلي.
وأكدت الوزارة على ضرورة استمرار التدخلات الإغاثية لدعم عمل المختبرات وبنوك الدم، بما يضمن استمرارية الخدمات الصحية في ظل التحديات الراهنة.
ويوافق 14 حزيران/ يونيو من كل عام مناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم، حيث تحتفل به منظمة الصحة العالمية، ودول العالم بهدف تكريم المتبرعين بالدم الطوعيين، وتعزيز الوعي بأهمية التبرع المنتظم لإنقاذ الأرواح.
ويحلّ يوم المتبرعين بالدم لعام 2026 تحت شعار “قطرة واحدة من الإنسانية.. تبرع بالدم.. أنقذ الأرواح”، في إطار الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز ثقافة التبرع بالدم، ودعم الأنظمة الصحية حول العالم وتوفير احتياجاتها من وحدات الدم بشكل منتظم ومستدام.
ويأتي ذلك في وقت يواجه فيه القطاع الصحي في غزة ضغوطا متزايدة جراء نقص الإمدادات الطبية والمخبرية، ما أثر على قدرة المرافق الصحية على تقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية للمرضى والجرحى.
ويعاني سكان قطاع غزة من أوضاع معيشية وصحية متردية واستمرار القيود الإسرائيلية على إدخال المساعدات، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2025.
وتتنصل إسرائيل من التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق، بما يشمل فتح المعابر وإدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية ومواد الإيواء، فضلا عن مواد إعمار البنية التحتية.
وجرى التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بعد عامين من الإبادة التي بدأتها إسرائيل في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 بدعم أمريكي، وخلفت نحو 73 ألف شهيد وما يزيد على 173 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.
(الأناضول)