منتخب إيران سيغادر أمريكا بعد كل مباراة له… و7 ساعات تحقيق مع هدّاف العراق


لندن – «القدس العربي»: تتواصل التحضيرات لبطولة كأس العالم في كرة القدم التي تستضيفها بشكل مشترك الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وسط تداخل السياسة مع الرياضة، لاسيما ما يتعلق بالمنتخب الإيراني.
فقد وصل الأخير إلى المكسيك الأحد لإقامة معسكره التدريبي في تيخوانا. وحطّ اللاعبون والطاقم المرافق في مطار شديد الحراسة، خضع لدوريات جنود الحرس الوطني المكسيكي، حيث كان في انتظارهم عدد قليل من المشجعين لوّحوا بالأعلام الإيرانية.
وأمضى الفريق قرابة ثلاثة أسابيع في معسكر تدريبي في مدينة أنطاليا التركية، استغلها للتقدم بطلبات الحصول على تأشيرات السفر إلى المكسيك وكندا والولايات المتحدة.
وعشية مغادرتهم إلى المكسيك، حصل اللاعبون على تأشيرات الدخول الأمريكية، حسب ما أعلن سفير الولايات المتحدة في تركيا توم براك عبر منصة «إكس» في وقت متأخر من مساء الجمعة.
لكن السفارة الإيرانية في تركيا أصدرت ردّا غاضبا، مؤكدة أن أفرادا من البعثة حُرموا من التأشيرات، ويتعلق الأمر بـ 15 من الإداريين والتنفيذيين، وفق ما أفاد به دبلوماسي إيراني والتلفزيون الرسمي.
فيما قال السفير الإيراني لدى المكسيك أبو الفضل بسنديده إن منتخب بلاده سيكون مُطالَباً بدخول الولايات المتحدة والخروج منها في يوم المباريات نفسه خلال منافسات كأس العالم 2026، موضحاً أن بعثة المنتخب ستقيم في مدينة تيخوانا المكسيكية الحدودية وستتنقل إلى الأراضي الأمريكية فقط لخوض المباريات.
وكشفت مصادر عراقية وغربية عن إيقاف الهدّاف التاريخي للمنتخب العراقي لكرة القدم، أيمن حسين، لتحقيق استمر عدّة ساعات في مطار شيكاغو الأمريكي، على خلفية العثور على صورة في هاتفه تجمعه بزعيم «التيار الصدري ـ التيار الوطني الشيعي»، مقتدى الصدر، فيما أكدت سفارة العراق في واشنطن أنباء تأخّر دخول اثنين من أفراد بعثة المنتخب لكرة القدم إلى المدينة الأمريكية.
وتناقل ناشطون ومدوّنون نبأ احتجاز حسين، وطبقاً لتلك الأنباء المُتداولة على نطاقٍ واسع، فإن العثور على تلك الصورة تسبب في احتجاز أبرز هدافي العراق والتحقيق معه لمدّة تجاوزت سبع ساعات.
في السياق، انتقد الصحافي الفرنسي الشهير، رومان مولينا، السلطات الأمريكية على خلفية احتجاز حسين.
وقال مولينا، المعروف بتحقيقاته المتعلقة بفساد الاتحادات الرياضية وكشفه العديد من ملفات الفساد في كرة القدم العالمية، إن «اللاعب عومل وكأنه إرهابي»، متسائلاً عن «مبررات هذا الإجراء»، ومشيراً إلى أن «كونه عراقياً بدا كافياً لحرمانه من حقوقه والتعامل معه بهذه الطريقة».
إلى ذلك، عبّر زهران ممداني، عمدة مدينة نيويورك، عن دعمه للمنتخب المغربي.
وتوقّع في مقابلة مع صحيفة «ذا غارديان» مباراة نهائية تجمع بين فرنسا والمغرب الذي سيحصد اللقب، حسب قوله.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *