مفاوضات التهدئة في غزة تحت النار… وإسرائيل تواصل القتل


غزة ـ «القدس العربي»: تواصلت في مصر اجتماعات فصائل فلسطينية مع الوسطاء المصريين والقطريين والأتراك لبحث تطوير اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، فيما غابت حركة فتح ومعها أغلب فصائل منظمة التحرير عن اللقاءات، وسط انتقادات فلسطينية لما يعرف بخطة دحلان لإدارة القطاع، نسبة للقيادي المفصول من حركة «فتح» محمد دحلان.
وجاء هذا فيما واصل الاحتلال عدوانه على غزة، فاستشهد 10 فلسطينيين الأحد، فيما أعلنت وزارة الصحة وصول 10 شهداء و36 إصابة خلال 24 ساعة، وارتفاع حصيلة الضحايا منذ وقف إطلاق النار إلى 961 شهيدا و3020 مصابا.
كما أكدت الوزارة أن إسرائيل تعرقل خروج آلاف المرضى والجرحى للعلاج في الخارج، فيما حذّرت الأمم المتحدة من تفاقم الأضرار البيئية وتراكم النفايات والذخائر غير المنفجرة في القطاع.
وقال مصدر مطّلع من أحد الفصائل المشاركة لـ»القدس العربي» إن اليوم الأول شهد ثلاثة لقاءات ركّزت على تنفيذ كامل بنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية، مضيفا أن الوسطاء يقدّمون مقاربات لتجاوز الخلافات، في حين تشترط إسرائيل البدء بنزع سلاح المقاومة وتربط الإعمار والإغاثة بهذا البند.وأكد المصدر أن الأمور ليست بالسهلة بسبب رفض إسرائيل تهدئة الميدان واستمرارها في القتل والتدمير والاغتيالات، مشيرا إلى أن الفصائل طلبت من الوسطاء الضغط على واشنطن ومجلس السلام لإلزام إسرائيل بوقف التصعيد.
وعن خطة دحلان قال المصدر إن هذا الأمر لم يُناقش، مؤكدا أن هناك لجنة وطنية شُكلت لإدارة غزة في مرحلة انتقالية وأن كثرة المقترحات تُفشل المشروع.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *