إسرائيل على قائمة مرتكبي العنف الجنسي



 عبد الحميد صيام وأشرف الهور

نيويورك – غزة – الضفة «القدس العربي»: أدرج الأمين العام للأمم المتحدة لأول مرة القوات المسلحة والأمنية الإسرائيلية ضمن قائمة الأطراف المتورطة في أنماط موثوقة من العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات.
وقالت براميلا باتن، الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالعنف الجنسي في حالات النزاع، خلال عرض التقرير السنوي السابع عشر حول العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات، إن قائمتين جديدتين أضيفتا هذا العام إلى ملحق التقرير، تشملان القوات المسلحة والأمنية الإسرائيلية والقوات المسلحة والأمنية الروسية.
وحسب التقرير، جرى إدراج الجيش الإسرائيلي ومصلحة السجون الإسرائيلية، بما فيها وحدة «كيتر» الخاصة، ووحدة مكافحة الإرهاب في الشرطة الإسرائيلية «يمام»، استنادا إلى «معلومات موثوقة تشير إلى استمرار أنماط من الاغتصاب وأشكال أخرى من العنف الجنسي».
وأكدت باتن أن الأمم المتحدة تحققت خلال عام 2025 من 31 حالة عنف جنسي مرتبطة بالنزاع نُسبت إلى القوات الإسرائيلية، شملت رجالا ونساء وأطفالا من قطاع غزة والضفة الغربية. وقالت إن الانتهاكات وقعت بصورة رئيسية داخل أماكن الاحتجاز، كما سُجلت حالات أخرى عند الحواجز العسكرية وخلال العمليات العسكرية، مضيفة أن الأمم المتحدة تعتبرها جزءا من «نمط أوسع من العنف الجنسي ضد الفلسطينيين».
وخلال المؤتمر الصحافي، سألت «القدس العربي» باتن عن أسباب عدم زيارتها قطاع غزة أو لقاء فلسطينيين غادروا القطاع إلى دول أخرى. وردّت بالقول إن الوصول إلى غزة كان «شرطا أساسيا وغير قابل للتفاوض» بالنسبة لها، لكن الزيارة لم تتم بسبب التقييمات الأمنية الصادرة عن إدارة الأمم المتحدة للسلامة والأمن.
ويأتي ذلك فيما يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، حيث استشهد فلسطيني وأصيب 11 آخرون بينهم أطفال، جرّاء هجمات إسرائيلية متفرقة على القطاع، ضمن الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وفي الضفة الغربية المحتلة، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، الحرم الإبراهيمي في الخليل وأجبرت الحراس والسدنة والموظفين والمصلين على مغادرته، وفق ما قاله القائم بأعمال مدير الحرم همام أبو مرخية.
ووصفت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية الإجراء بأنه «انتهاك خطير لحرية العبادة» و»استهداف مباشر لحقّ المسلمين في الوصول إلى مقدساتهم»، محذرة من محاولات فرض واقع جديد داخل الحرم.
كما دانت حركة «حماس» إغلاق الحرم، وعدّته اعتداءً على أحد المقدسات الإسلامية وانتهاكا لحرية العبادة.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *