رئيس أركان الجيش الجزائري السعيد شنقريحة خلال لقاء سابق مع عدد من الجنود- (أ ف ب)
الجزائر: نفذ الجيش الجزائري الخميس، تمرينا تكتيكيا بالذخيرة الحية نفذته وحدات اللواء السابع المدرع، مدعمة بوحدات من القوات الجوية والدفاع الجوي وحراس الحدود ووحدات الإسناد اللوجيستي.
وجرى التمرين الموسوم بـ”العهد 2026″ على الميدان الخامس للرمي والمناورات بأمدوكال (ولاية باتنة) بالناحية العسكرية الخامسة شرقي الجزائر، وأشرف عليه الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش.
وتابع شنقريحة، رفقة قائد الناحية العسكرية الخامسة، عن كثب مجريات التمرين الذي تم تنفيذه في ظروف قريبة من الواقع، وفقا للخطة الموضوعة، وتماشيـا مع الأهداف المسطرة، والمتمثلة أساسا في صقل مهارات القادة ورؤساء الأركان في مجال تحضير وتنظيم الأعمال القتالية والتنسيق بين مختلف القوات.
واستهدف التمرين، حسب بيان لوزارة الدفاع، إكساب القادة الميدانيين الخبرة في السيطرة على الوحدات، من خلال تعزيز الانسجام والتنسيق والتعاون بين الوحدات والوحدات الفرعية، وتمكين الأطقم من التحكم في منظومات الأسلحة.
كما شهد تنفيذ وحدات من القوات الخاصة لعملية أبرار جوي تميزت بالدقة والسرعة.
وأشارت وزارة الدفاع الجزائرية إلى أن هذا التمرين “أكد بصورة واضحة القدرة التي تتمتع بها الوحدات المشاركة في مجال التخطيط والتحضير والتنفيذ الناجح للمهام المسندة، وهو ما يشكل نجاحا آخر وثمرة من ثمار التحكم الجيد للأطقم في مختلف الأسلحة والمعدات الحديثة ذات التكنولوجيا المتطورة”.
(د ب أ)