الرئيس اللبناني جوزف عون
بيروت: أفاد مصدر لبناني رسمي رفيع، الخميس، بأن مفاوضات المسار الأمني بين بلاده وإسرائيل تقنية – عسكرية تركز على بحث اتخاذ خطوات ميدانية.
وقال المصدر للأناضول، طالبا عدم الكشف عن هويته، إن المسار الأمني الذي يُعقد برعاية أمريكية، يتولاه فريق تقني يضم ضباطا بالجيش اللبناني.
وأضاف أنه يتركز على بحث انسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها أخيرا، وانتشار الجيش اللبناني فيها، إلى جانب تثبيت وقف إطلاق النار، قبل الانتقال إلى أي ملفات أخرى.
وتابع أن اجتماعا مرتقبا سيُعقد في 29 مايو/ أيار الجاري في واشنطن، ويجمع ضباطا لبنانيين وإسرائيليين في إطار تقني ـ عسكري لبحث خطوات ميدانية على الأرض.
المصدر مضى قائلا إن الرئيس اللبناني جوزف عون يواصل اتصالاته مع الوسيط الأمريكي، بهدف ممارسة الضغط على إسرائيل لوقف إطلاق النار، وهذا الملف “أصبح أولوية بالنسبة للبنان قبل أي أمر آخر”.
وأردف أن كلا الجانبين، إسرائيل و”حزب الله”، يشترط أن يبدأ الطرف الآخر وقف إطلاق النار.
واستطرد: إسرائيل تطالب الحزب بوقف إطلاق النار أولا، فيما يشترط الحزب وقف الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على لبنان قبل أي خطوة مقابلة.
وأشار إلى أن الجولة التفاوضية الأخيرة يومي 14 و15 مايو تناولت ورقة “إعلان نوايا” تتصل بالمسار التفاوضي للتوصل إلى تفاهم، إلا أن المشاورات “لم تصل بعد إلى نتائج نهائية”.
وشدد على استمرار الاتصالات اللبنانية مع دول عربية وأجنبية “صديقة”، للضغط باتجاه تثبيت وقف إطلاق النار، قبل الدخول في أي مسارات تفاوضية أخرى.
وأكمل أن لبنان أبلغ الوسيط الأمريكي بأن وقف إطلاق النار يمثل “المفتاح الأساسي لأي خطوات مقبلة”، وبأنه “لا يمكن الاستمرار في ظل الخروقات والاعتداءات المتواصلة على لبنان”.
(الأناضول)