مقاطعة يوروفيجن بسبب إسرائيل تضع إسبانيا “على الجانب الصحيح من التاريخ”


مدريد:  قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الجمعة إن مقاطعة بلاده مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن) بسبب الحرب الإسرائيلية في غزة، تضعها “على الجانب الصحيح من التاريخ”.

وصرح سانشيز في كلمة مصورة نشرها على منصة إكس “في مواجهة الحرب غير الشرعية والإبادة الجماعية، لا يُعدّ الصمت خيارا. ولا يمكننا أن نبقى غير مبالين بما يحدث في غزة ولبنان”.

وأضاف “لذلك، سيكون هذا العام مختلفا بالفعل. لن نكون في فيينا (حيث تجرى المسابقة)، لكننا نتغيب ونحن على قناعة بأننا على الجانب الصحيح من التاريخ”.

وتعدّ إسبانيا من أكبر المساهمين ماليا في المسابقة الدولية للأغنية التي ينظمها اتحاد البث الأوروبي.

وتقاطع مدريد الحدث هذا العام، إلى جانب آيسلندا وإيرلندا وهولندا وسلوفينيا، وذلك على خلفية سلوك إسرائيل في الحرب على غزة التي اندلعت في أعقاب هجوم غير مسبوق نفذته حركة حماس على الدولة العبرية في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وترى الدول المقاطعة للمسابقة، أنّ إسرائيل ردت بقوة غير متناسبة مستهدفة السكان المدنيين في القطاع الفلسطيني.

وفي العام 2024، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة، بما في ذلك استهداف المدنيين عمدا واستخدام التجويع سلاحا في الحرب.

وفي كلمته المصوّرة، شبّه سانشيز حرب إسرائيل في غزة بحرب روسيا في أوكرانيا.

وقال “عندما غزت روسيا أوكرانيا، استُبعدت من المسابقة، وإسبانيا دعمت ذلك القرار”.

وأضاف “يجب تطبيق هذه المبادئ عندما نتحدث عن إسرائيل. لا يمكن أن تكون هناك معايير مزدوجة”.

يوروفيجن تواجه أزمة مع مقاطعة عدة دول للمسابقة بسبب مشاركة إسرائيل

وستعرض محطات قاطعت نهائي مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن) بسبب مشاركة إسرائيل، مواد فنية قديمة أو أفلام وثائقية عن غزة ‌في موعده غدا السبت.

وبذلك تواجه يوروفيجن، التي جذبت 166 مليون مشاهد في 2025، أزمة بسبب الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، إذ انسحبت محطات بث في أيرلندا وإسبانيا وهولندا وسلوفينيا وأيسلندا من تغطيتها احتجاجا على مقتل مدنيين وصحفيين فلسطينيين.

وقال المتسابق الإسرائيلي نوعام بيتان إنه تعرض للاستهجان من متظاهرين مؤيدين للفلسطينيين في أثناء أدائه في نصف النهائي يوم الثلاثاء في مدينة فيينا التي تستضيف الحدث هذا العام.

وتدفع المحطات المشاركة عادة رسوما وتختار متسابقا من بلدانها، وتصوت خلال المسابقة التي عادة ما تكون احتفالا مرحا ولطيفا بموسيقى البوب الأوروبية والتنوع الثقافي يقام الآن في عامه السبعين.

وعادة ما تبث محطات من كل الدول المشاركة الحدث وقت إقامته للجمهور. ورغم العزوف عن المشاركة، ستبث محطات في هولندا وأيسلندا الحفل وسيتسنى أيضا للمشاهدين ‌في أيرلندا متابعته بسبب بثه على قنوات هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي).

وفي دول قررت المشاركة ‌في يوروفيجن، تعبر أطراف عن احتجاجها على مشاركة إسرائيل بطريقتها الخاصة.

ففي بلجيكا، يشجع منظمو مهرجان بديل تم تسجيله هذا ‌الأسبوع الناس على إقامة حفلات لمشاهدته بدلا من يوروفيجن.

وأعلنت هيئة الإذاعة والتلفزيون البلجيكية الرسمية أن أعداد المشاهدين لنصف نهائي مسابقة الأغنية الأوروبية انخفضت إلى النصف مقارنة بالعام الماضي، وهو ما عزته لأسباب منها مشاركة إسرائيل.

لم يتطرق اتحاد البث الأوروبي، الذي ينظم الحدث، بشكل مباشر إلى عمليات المقاطعة، لكنه أكد أن المسابقة تهدف إلى أن تكون غير سياسية.

(وكالات)



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *