النيران تشتعل في جزء من مبنى رئاسة الوزراء الليبية في طرابلس بعد احتجاجات جماهير نادي الاتحاد. لقطة شاشة
طرابلس: أضرم محتجون من مشجعي كرة القدم، الليلة الماضية، النار في جزء من مبنى رئاسة الوزراء بحكومة الوحدة الوطنية الليبية وسط العاصمة طرابلس، عقب أعمال شغب شهدتها مباراة في الدوري المحلي.
وأفادت منصات إعلامية ليبية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بأن أعمال شغب اندلعت عقب توقف مباراة بين فريقي الاتحاد والسويحلي عندما دخل عدد من المشجعين في مواجهات وأعمال شغب ضد فرقة أمنية مكلفة بتأمين المباراة، قبل أن تتوسع الأحداث لتشمل إحراق سيارات تابعة للقوة الأمنية.
وذكرت أن المحتجين توجهوا إلى مقر رئاسة الحكومة في طرابلس وتجمهروا أمامه وأطلقوا الألعاب النارية باتجاه الحراسة المكلفة بتأمينه.
وأظهرت مقاطع تداولها ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي متظاهرين داخل باحة مبنى رئاسة الحكومة، فيما كانت النيران تلتهم أجزاء منه.
وذكر ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي أن إطلاق الألعاب النارية على مقر الحكومة جاء بعد اتهام المحتجين لعائلة رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة بمحاباة أحد فرق الدوري على حساب أخرى.
من جانبها، قالت وكالة الأنباء الليبية الرسمية “وال”، إن “طرابلس شهدت ليل الخميس الجمعة، أعمال شغب وإشعال النيران عقب مباراة فريقي الاتحاد والسويحلي”.
وأوضحت أن المباراة أقيمت على أرض ملعب مدينة ترهونة جنوب طرابلس ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدور السداسي لدوري كرة القدم.
وشهدت المباراة توقفا عند الدقيقة الـ88 عقب مطالبة لاعبي فريق الاتحاد باحتساب ركلة جزاء، قبل أن تتطور الأحداث وتندلع أعمال شغب رغم إقامة اللقاء دون حضور جماهيري، وفق “وال”.
وكان الشوط الأول قد انتهى بالتعادل السلبي بين الفريقين، فيما تمكن السويحلي من افتتاح التسجيل في الشوط الثاني عند الدقيقة 52، بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء نفذها اللاعب التونسي أيوب عياد في شباك الحارس محمد عياد.
ونقلت كاميرات الملعب دوي إطلاق نار وصخب داخل الميدان ومشاهد جرحى تنقلهم سيارة إسعاف، مع تدخل لقوات مسلحة أطلقت النار لتفريق مشجعي الفريق الذين دخلوا دون إذن، في حين لم تعلق حكومة طرابلس على الأمر إلى الآن.
من جهته، أكد مدير المدينة الرياضية بترهونة، عبدالله فرج في تصريح صحافي أن أعمال الشغب أدت لاشتعال النيران في سيارة النقل المباشر وبعض مرافق الملعب.
(وكالات)