عون يطالب بريطانيا وكندا بالضغط على إسرائيل لوقف العدوان على لبنان


بيروت: طالب الرئيس اللبناني جوزف عون، الجمعة، بريطانيا وكندا بالضغط على إسرائيل للالتزام بوقف إطلاق النار، ووقف أعمال التدمير في القرى والبلدات الجنوبية التي تحتلها.

جاء ذلك في اتصالين هاتفيين تلقاهما عون من مستشار الأمن القومي البريطاني جوناثان باول، ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني، وفق بيانين للرئاسة اللبنانية.

ويأتي الاتصالان في ظل تصاعد الهجمات الإسرائيلية على لبنان برا وجوا، إذ شهد الخميس أكثر من 100 غارة وهجوم أسفرت عن شهداء وجرحى، إلى جانب استهداف الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت الأربعاء.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الجمعة، استشهاد 32 شخصا وإصابة 74 آخرين خلال 24 ساعة، ما يرفع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس/ آذار الماضي إلى 2759 شهيدا و8 آلاف و512 جريحا.

وخلال اتصاله مع باول، استعرض عون الأوضاع في لبنان والمنطقة في ضوء تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان.

وطالب عون، باول، بالضغط على إسرائيل “للالتزام بوقف إطلاق النار ووقف أعمال التدمير والجرف في القرى والبلدات الجنوبية التي تحتلها”.

في السياق، بحث عون ورئيس وزراء كندا “الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، في ضوء التطورات الأخيرة لاسيما التحضيرات الجارية لانعقاد الاجتماع الثالث في واشنطن (الخميس) بشأن المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل”.

وطلب من كارني “مساعدة لبنان في الضغط على إسرائيل لوقف إطلاق النار، والامتناع عن استهداف المدنيين والمسعفين والعاملين في الحقل الإنساني والإعلاميين، وكذلك وقف تدمير البلدات والقرى التي تحتلها وجرف منازلها”.

بدوره، أكد كارني “دعم كندا لمبادرة الرئيس عون التفاوضية، والقرارات المتخذة في هذا الصدد”، وفق البيان اللبناني.

وشدد على “وقوف كندا إلى جانب لبنان في الظروف الدقيقة التي يمر بها، والعمل على إنهاء معاناة النازحين الذي هُجروا من قراهم قسرا” من قبل إسرائيل.

جدير بالذكر أن الجانبين اللبناني والإسرائيلي عقدا جولتي محادثات في واشنطن يومي 14 و23 أبريل/ نيسان الماضي، تمهيدا لمفاوضات سلام. فيما تنعقد جولة ثالثة من تلك المحادثات الخميس المقبل.

ورغم وقف إطلاق النار الهش منذ 17 أبريل، يواصل الجيش الإسرائيلي توغله في جنوبي لبنان وعمليات نسف وتدمير ممنهج للمنازل والمباني وتهجير قسري لسكان عشرات القرى، بذريعة استهداف ما يقول إنها “بنى تحتية عسكرية وعناصر لحزب الله”.

(الاناضول)





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *