لقطة شاشة
القدس: أصيب طلبة فلسطينيون، الخميس، باختناق جراء استنشاق غاز مسيل للدموع أطلقه جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامه قرية المغير شرق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
وقالت مصادر محلية إن “قوات من جيش الاحتلال، ترافقها آليات عسكرية وجرافات، اقتحمت قرية المغير”.
وأضافت أن “القوات أطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه مدرسة ذكور المغير أثناء تواجد الطلبة داخلها، مما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق”.
ونصب جيش الاحتلال الإسرائيلي حاجزا عسكريا على مدخل القرية، ومنع الدخول والخروج منها، بالتزامن مع إطلاق قنابل الغاز تجاه مواطنين، حسب المصادر.
وفي جنوبي الضفة الغربية؛ أتلف مستوطنون إسرائيليون أشجارا ومحاصيل زراعية وطاردوا رعاة ومزارعين في مناطق متفرقة بمنطقة مسافر يطا جنوب الخليل، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في مئات المستوطنات والبؤر الاستيطانية بالضفة الغربية، بينهم 250 ألفا بالقدس الشرقية، ويرتكبون اعتداءات يومية بحق الفلسطينيين بهدف تهجيرهم قسريا.
وذكرت الوكالة نقلا عن الناشط أسامة مخامرة أن “مجموعة من المستوطنين المسلحين أطلقت مواشيها بين أشجار المزارعين في منطقة واد الرخيم جنوب مسافر يطا، ما أدى إلى إتلاف واقتلاع عدد من أشتال الزيتون”.
وأضافت أن مستوطنين، بحماية جيش الاحتلال، طاردوا مزارعين ورعاة في مناطق أم القبور وواد الجوايا ورجوم أعلي في مسافر يطا، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم، ومنعوهم من الوصول إليها.
كما أدخل المستوطنون مواشيهم إلى حقول المواطنين وأشجارهم، مما تسبب بإتلاف كميات من المحاصيل الزراعية، وفقا للوكالة.
وحسب مخامرة، تشهد مسافر يطا تصاعدا في اعتداءات المستوطنين بحق المزارعين والرعاة، ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم والمراعي الطبيعية، مما يهدد مصادر رزق السكان والثروة الحيوانية في المنطقة.
ومنذ أن بدأ حرب الإبادة الجماعية بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون في الضفة الغربية ما لا يقل عن 1155 فلسطينيا، وأصابوا نحو 11 ألفا و750، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفا.
كما تشمل اعتداءات الجيش والمستوطنين تخريب وهدم منشآت ومنازل وتهجير فلسطينيين والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، التي تعتبرها الأمم المتحدة أراضي فلسطينية محتلة.
ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الاعتداءات تمهد لإعلان إسرائيل رسميا ضم الضفة الغربية إليها، مما يعني القضاء على إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية.
(وكالات)