متابعة/المدى
أعلنت كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني في مجلس النواب، اليوم الأربعاء، عودتها إلى ممارسة أعمالها البرلمانية، وذلك عقب جولة من التفاهمات السياسية التي جاءت بعد زيارة رئيس الوزراء المكلف علي فالح الزيدي إلى محافظة أربيل.
وقالت الكتلة في بيان، إن قرار العودة جاء “استناداً إلى الثقة الوطنية التي منحها الشعب”، مؤكدة أن حضورها داخل المؤسسة التشريعية يمثل وسيلة للدفاع عن الحقوق الدستورية لجميع العراقيين، وفي مقدمتها الحقوق المشروعة لشعب إقليم كردستان، فضلاً عن تعزيز مبدأ الشراكة في إدارة الدولة.
وأضافت أن هذه الخطوة جاءت بعد “التوصل إلى تفاهمات إيجابية بين القوى السياسية”، لاسيما عقب زيارة الزيدي ووفد من الإطار التنسيقي إلى الإقليم، ولقاءاتهم مع قيادة الحزب، إلى جانب استمرار الحوارات من خلال وفد التفاوض التابع للحزب الذي زار بغداد بهدف الوصول إلى حلول شاملة.
وأكدت الكتلة أن عودتها إلى البرلمان تنطلق من “مسؤولية قانونية ووطنية”، وتهدف إلى متابعة تنفيذ الاتفاقات والتفاهمات التي جرى التوصل إليها، خاصة تلك المتعلقة بضمان الحقوق الدستورية والقانونية والمالية.
وشددت على التزامها بمواصلة العمل داخل مجلس النواب من أجل ترسيخ الحقوق المشروعة لجميع أبناء العراق، بما فيها حقوق إقليم كردستان، مؤكدة استمرارها في دعم مسار الشراكة السياسية وتعزيز الاستقرار في البلاد.