متابعة/المدى
حذّرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، يوم الاثنين، من أن مستوى التهديد الأمني في مضيق هرمز لا يزال حرجاً في ظل العمليات العسكرية الجارية في المنطقة.
وذكرت الهيئة أن الولايات المتحدة أنشأت منطقة أمنية معززة لدعم العبور في المضيق، في إطار إجراءات تهدف إلى حماية الملاحة وضمان استمرار حركة السفن التجارية.
وأضافت أن على السفن التي تختار عبور المضيق النظر في اتخاذ مسار عبر المياه الإقليمية العُمانية، مشيرة إلى أنه نظراً لحجم الحركة المتوقع، يُنصح بالتنسيق مع السلطات العُمانية للحفاظ على سلامة الملاحة.
وفي السياق، أفاد موقع أكسيوس بأن سفن البحرية الأميركية ستكون قريبة من مضيق هرمز في حال احتاجت إلى منع الجيش الإيراني من مهاجمة السفن التجارية التي تعبر الممر المائي الحيوي.
ونقل الموقع عن مسؤولين أميركيين قولهم إن البحرية ستزوّد السفن التجارية بمعلومات حول أفضل الممرات البحرية في المضيق، ولا سيما تلك التي لم يقم الجيش الإيراني بزرع الألغام فيها، في خطوة تهدف إلى تقليل المخاطر المحتملة أثناء العبور.
وبحسب المسؤولين، فإن مبادرة مضيق هرمز الجديدة لا تتضمن بالضرورة مرافقة سفن البحرية الأميركية للسفن التجارية، وإنما تركز على الإرشاد وتوفير المعلومات الملاحية.
كما أفادت مصادر مطلعة للموقع بأن الولايات المتحدة أرسلت، يوم الأحد، مسودة معدلة جديدة لاتفاق إنهاء الحرب، وذلك رداً على أحدث مقترح قدمه المسؤولون الإيرانيون، في إطار المساعي المستمرة لاحتواء التصعيد.
في المقابل، أكد مقر خاتم الأنبياء في إيران، اليوم الاثنين، أن القوات الإيرانية تشرف بشكل كامل على أمن مضيق هرمز، مشدداً على أن أي عبور يجب أن يتم بالتنسيق معها.
وقال المتحدث باسم المقر، إبراهيم ذو الفقاري، إن القوات الإيرانية تراقب أمن المضيق، محذراً من أن أي قوة أجنبية، خصوصاً الجيش الأميركي، ستتعرض للهجوم في حال اقترابها من المنطقة.
وأضاف أن على السفن التجارية وناقلات النفط الامتناع عن العبور دون تنسيق مسبق مع الجانب الإيراني حفاظاً على سلامتها، مؤكداً أن بلاده ستواصل إدارة أمن المضيق “بكل قوة”.