إيران تقترح التدرّج من مرحلة إنهاء الحرب إلى اتفاق نووي تتلوه محادثات أمنية إقليمية


لندن -«القدس العربي» ووكالات: تسرّب بعض مضمون المقترح الإيراني الجديد الذي من المفترض أنه قيد الدراسة من قبل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي استبعد في تعليقات، مساء أول أمس السبت، قبوله، معتبراً أن الإيرانيين لم «يدفعوا ثمنا باهظا بما يكفي» بعد.
وكتب ترامب في منشوره على وسائل التواصل الاجتماعي: «سأراجع قريبا الخطة التي أرسلتها إيران إلينا للتو، لكنني لا أستطيع أن أتخيل أنها ستكون مقبولة، إذ إنهم لم يدفعوا بعد ثمنا باهظا بما يكفي لما فعلوه بالبشرية والعالم على مدار الأعوام السبعة والأربعين الماضية». وذكر مسؤول إيراني كبير أول أمس السبت أن مقترح بلاده سيؤدي أولا لفتح مضيق هرمز وإنهاء الحصار الأمريكي لإيران، مع إرجاء المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني إلى مرحلة لاحقة.

ترامب: لم يدفعوا ثمناً باهظاً كافياً… و«الحرس الثوري»: خيارات واشنطن محدودة

ورغم أن ترامب صرح، الجمعة، بأنه غير راض عن الاقتراح الإيراني، فقد قال، السبت، إنه لم يسمع بعد جميع التفاصيل. ورداً على سؤال عما إذا كان سيستأنف الضربات على إيران، أجاب ترامب: «لا أريد أن أقول ذلك. أعني لا يمكنني أن أقول ذلك لصحافي. إذا أساؤوا التصرف، إذا فعلوا شيئا سيئا، سنرى حينها. لكن هذا احتمال قد يحدث» .
ونقل موقع الجزيرة عن مصادر أن المقترح الإيراني يتضمن ثلاث مراحل رئيسية، حيث تهدف المرحلة الأولى إلى تحويل وقف إطلاق النار إلى إنهاء كامل للحرب خلال مدة لا تقل عن 30 يوماً، مع طرح مبدأ تشكيل مرجعية دولية تضمن عدم العودة إلى الحرب، والتأكيد على وقف القتال في كامل المنطقة مقروناً بتعهد إيراني- أمريكي متبادل بعدم الاعتداء يشمل أيضاً حلفاء إيران وإسرائيل. كما تتضمن هذه المرحلة فتح مضيق هرمز تدريجياً مع تولّي إيران مسألة التعامل مع الألغام وعدم ممانعة تقديم دعم أمريكي، إلى جانب رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية بشكل تدريجي يتناسب مع فتح المضيق، وتعديل بند التعويضات بصيغة جديدة، فضلاً عن انسحاب القوات الأمريكية من محيط إيران البحري وإنهاء حالة التحشيد العسكري. وبينما ينتظر المفاوضون الإيرانيون رد البيت الأبيض على مقترحهم، اعتبرت استخبارات الحرس الثوري في بيان نقل على التلفزيون الرسمي، أنه ليس أمام الولايات المتحدة سوى خيارين، إما «عملية مستحيلة أو صفقة سيئة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية».



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *