متابعة/المدى
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم، إن المقترح الإيراني الجديد غير مقبول، مؤكداً أن العمليات الجارية “تسير بشكل ممتاز”، وذلك في تصريحات نقلتها هيئة البث الإسرائيلية.
في المقابل، نقلت شبكة سي بي إس عن القائم بأعمال المدعي العام الأمريكي تأكيده أن الولايات المتحدة “ليست في حالة حرب مع إيران”، موضحاً أن توصيف ترمب للوضع كـ”عملية عسكرية” ينسجم مع الإطار القانوني المعتمد ويجنب الإدارة إشكالات دستورية، على حد قوله.
وأكد المسؤول الأمريكي أن الإدارة تلتزم بإطلاع الكونغرس على جميع الخطوات المتخذة، مشدداً على أن الادعاءات بشأن خرق القانون “غير صحيحة”.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن مقترح طهران لوقف الحرب يتألف من 14 بنداً، يركز على إنهاء القتال في مختلف الجبهات بما فيها لبنان، مشيرة إلى أن العرض يتضمن التوصل إلى تفاهم خلال 30 يوماً حول آلية التنفيذ.
وأضافت أن الجانب الأمريكي أبدى ملاحظاته عبر الوسيط الباكستاني، على أن يتم دراستها والرد عليها، مؤكدة عدم وجود مفاوضات نووية في هذه المرحلة.
من جهتها، كشفت مصادر صحفية عن تفاصيل مقترح إيراني أوسع لاتفاق إطاري مع واشنطن، يتضمن ثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بإنهاء الحرب خلال 30 يوماً، وتشكيل مرجعية دولية لضمان عدم العودة إلى القتال، مع تعهد متبادل بعدم الاعتداء يشمل حلفاء إيران وإسرائيل.
وتشمل المرحلة الأولى أيضاً فتح مضيق هرمز تدريجياً، ورفع الحصار عن الموانئ الإيرانية، وانسحاب القوات الأمريكية من محيط إيران البحري، إلى جانب تعديل ملف التعويضات بصيغة جديدة.
أما المرحلة الثانية، فتقترح تجميد تخصيب اليورانيوم لفترة قد تصل إلى 15 عاماً، مع السماح بإعادة التخصيب لاحقاً بنسبة 3.6% وفق مبدأ “صفر تخزين”، ورفض تفكيك البنية النووية، مع بحث مصير المخزون عالي التخصيب بين النقل أو التخفيف.
كما يتضمن المقترح آلية تدريجية لرفع العقوبات والإفراج عن الأموال المجمدة وفق جدول زمني، مقابل التزامات نووية محددة.
وفي المرحلة الثالثة، تدعو طهران إلى إطلاق حوار استراتيجي إقليمي لبناء نظام أمني شامل في المنطقة.
وبحسب المقترح، فإن الاتفاق يشمل وقفاً شاملاً للحرب في جميع الساحات، مقابل التزام متبادل بعدم استهداف القوات الأمريكية وإسرائيل وحلفاء إيران، بما يفتح مساراً جديداً لإعادة ضبط التوازنات في المنطقة.