هل يمكن أن ينبعث «بيت حكمة» جديد وحقيقي؟


لا يمكن أن ننكر دور الترجمة الحيوي في التقريب والحوار بين الشعوب والأمم، والحفاظ على التنوع الثقافي الذي تزخر به، وتعبئة الإرادة السياسية لتحقيق التنمية والأمن والتفاهم عن طريق نشر التعليم والفنون والآداب. فإن تترجم العمل، سواء كان علميا أو أدبيا أو فنّيا، من لغة إلى لغة أخرى، فأنت تساهم في تعزيز ذلك الوعي وخلق المناخ الإيجابي، الذي يوجد أسبابا حقيقية للتواصل الإنساني، إذ من دونها «سنعيش في مقاطعات محاطة بالصمت» على حد تعبير جورج شتاينر. ولهذا، توصف الترجمة بأنها جسر بما يدلّ عليه من معاني النقل والعبور والوصل بين ضفتين أو فضاءين متباعدين، ولكن من غير أن يسعى إلى توحيدهما أو دمج بعضهما في بعض؛ أي أنها تعزز الاختلاف والتعدد والغرابة، وليس المماثلة والتطابق. فإن نترجم يعني أن نقف في مواجهة الآخر، وأن نواجه المختلف، وهو غالبا ما يكون الشرط المسبق الذي لا مفر منه لكل راغب في النفاذ إلى ثقافة كونية ومتعددة؛ ذلك أن الترجمة ليست مجرد وسيلة تواصل وحسب، بل هي مساءلة اللامُفكّر فيه من كل لغة، ومواجهة ما تحمله من ثراء والتباسات واختلافات وهي تنتقل من محك إلى آخر، ومن ضفة إلى أخرى.
بيد أنّ ما نترجمه من اللغة العربية أو إليها، يبقى في مستوى أدنى؛ فالترجمة ما زالت تعاني اختلالات بنيوية تجعل أثرها الثقافي محدودا بالقياس إلى حجم الإنتاج الأدبي العربي، بل إن الفضاء العربي ما يزال مستهلكا للمعرفة والترجمات أكثر من كونه مُصدِّرا للأدب الذي ينتجه. فالحركة الكبرى تتجه من اللغات الأجنبية إلى العربية، بينما تبقى ترجمة الأدب العربي إلى اللغات الأوروبية الحية، لاسيما الأكثر انتشارا، محدودة وغير مستجيبة للتطلعات، وغالبا ما تكون مرتبطة بجوائز عالمية، أو باهتمام استشراقي وأكاديمي آني. وحتى المنصات الرقمية وأدوات الذكاء الاصطناعي ما تزال في بداياتها حتى تكون جزءا من مشروع حضاري ذي رؤية استراتيجية. فالأدب العربي إلى اليوم لم يُترجم منه إلا النزر القليل، وسفراؤه الخُلّص صاروا مثل العملة النادرة في ظلّ الاستلاب الثقافي الذي يريد إخضاعه لمقاييس مركزية غربية منكفئة على ذاتها، عدا ما يُنقل عن العرب أنفسهم من كليشيهات مغرضة وصور بالغة الدونيّة. ولو عكف العرب على ترجمة أدبهم العريق والمتنوع إلى اللغات العالمية، لأحبّهم العالم كلّه وصادقهم خارج تلك الكليشيهات؛ فأيُّ زائر منا لمكتبة نوبل قد يتفاجأ، بل يُصدم، من فقر جناح الأدب العربي. من هنا، فأيّ نقاش حول الترجمة ومشكلاتها في فضائنا العربي، الأكاديمي والإعلامي، يشكل في حد ذاته حدثًا يجب التعاطي معه بتفانٍ ومسؤولية.

أحمد موسى: من أجل رؤية استراتيجية

الترجمة فعل حضاري بامتياز لا يمكن فصلها عن المجتمع وثقافته؛ وعلى عاتقها تقع مسؤولية نقل العمل الأدبي من دائرته المحلية الضيقة إلى دائرة العالمية الرحبة. ولا مراء في أن رسالة الترجمة تتمثل في إشاعة روح التعايش المشترك، وربط الجسور بين مختلف الثقافات، وبالنتيجة تحقيق عملية التثاقف المنشودة، وزرع روح الأخوة والتقارب بين الشعوب، ونبذ الصراعات والتوترات. كانت هذه رسالة الترجمة قديما ولا تزال؛ رسالة نبيلة تنشد الوصال وتنبذ القطيعة. تقرِّب البعيد ولا تغرِّب القريب، تثمِّن تراث الآخر المختلف عنا وتقرِّبه لنا. تجول بنا في دروب ثقافات بعيدة عنا حتى تجعلها أقرب إلينا وفي متناولنا.
إذا اتفقنا على أنّ لكل لغةٍ عبقريتها الخاصة، وتحمل إرثا ثقافيا معينا وخاصا، فإن الترجمة التي ترحل بنا عبر الأمكنة والأزمنة في جغرافية إنسانية لا محدودة، ستمثل حالة خاصة من احتكاك بين اللغات، قد تساعد القارئ المستقبل للنص المترجَم على التخلص من عاداته الذهنية أو الفكرية السابقة، بمعنى منح المتلقي القدرة على التحرر من قيوده، لتقبل أنواع جديدة من التجارب الإنسانية ومن أنماط التفكير والفهم، وبالتالي توسيع دائرة وعيه بما يحقق له الاستقلالية؛ فالترجمة اليوم يعدها البعض سلاحا لا يقل أهمية عن الأسلحة المستخدمة في حرب استعمار المخيلة والوعي بمختلف أنواعها.
يبدو لي أن الترجمة في المجال العربي لا تزال تعتمد، في الغالب الأعم، على جهود المترجمين الفردية ومبادراتهم الشخصية، ما يجعل هذه الحركة تعاني من تباين التوجهات وتشتت الجهود. وما يزيد الطين بلة هو غياب رؤية عربية أو استراتيجية عربية موحدة في الترجمة ـ كما هو الحال في الكثير من القضايا العربية للأسف- ورغم السياسات التي تنهجها بعض الأقطار العربية والمؤسسات الثقافية غير الحكومية لتحريك مياه الترجمة الراكدة، عبر دعم جهود فردية، إلا أنها تبقى محدودة وضعيفة التأثير، والأرقام المتعلقة بالإنتاج الترجمي في الوطن العربي تعكس هذه الحقيقة بوضوح.

هاتف جنابي: استعلائية الغرب

لو قارنّا نتاج «بيت الحكمة» في كل بلد عربي منفردا مع أيّ بلد أوروبي، أو كوريا الجنوبية واليابان، للاحظنا البون الشاسع بين منطقتنا وتلك البلدان، في عدد العناوين المنقولة من اللغات الأجنبية إلى لغات تلك البلدان. والمصيبة تتضاعف في ما لو استقصينا عدد ما ينقل إلى اللغة العربية أساسا ومقارنتها بالألمانية مثلا أو الصينية، وحينها نبدو مضحكين حقا.
نلاحظ وجود هوة كبيرة على صعيدي الترجمة من اللغة العربية إلى اللغات الأخرى وبالعكس. لم يحظ الأدب المكتوب بالعربية بالاهتمام المستحق من قبل الآخرين، في أوروبا وأمريكا مثلا. لا يخفى على المتابعين الشوط الذي قطعه الإبداع باللغة العربية في الخمسين سنة الأخيرة. لا بدّ من الاعتراف بأن العالم الغربي تتحكم بتوجهاته الثقافية استعلائية ملحوظة نراها واضحة في تعامله مع الإبداع العربي لأسباب بعضها تاريخي من قبيل النظرة التقليدية للعرب والمسلمين، والآخر معاصر تدعمه الأحداث السلبية الجارية في البلدان العربية، المتمثلة بعدم الاستقرار والتناحر والافتقاد إلى مشروع ثقافي وحضاري واضح المعالم. الغريب في الأمر أنّ العالم العربي وما يفرزه من تفكك وتناحر وموجات هجرة شرسة، أصبحت مادة طازجة للباحثين والكتاب والإعلاميين في أوروبا والعالم. معظم وسائل الإعلام منهمكة في تسليط الأضواء على مشاكل الهجرة واللجوء ومخاطر الإرهاب، مدعومة بدراسات أكاديمية تتابع، تدرس، تحلل وتستنتج. ونرى زمرة من الأكاديميين من البلدان العربية يساهمون في مثل هذه الدراسات التي لا تسع «حوصلة» الرقيب العربي لها. أما الجانب العربي فمنشغل في الدفاع عن نفسه!
يتراءى لنا أن حجم ما ترجم من الأدب المكتوب بالعربية، ما زال محدودا ومن دون الطموح ولا يعبر عن هذا الطيف الممتدّ من المحيط إلى الخليج العربي. من الملاحظ أن أغلب ما دُرس أو كتب عن، أو تُرجم من الأدب العربي في الجامعات الغربية، ذو مرجعية تاريخية، تقليدية، وفولكلورية، نظرا للتركيز على ما يخص نتاج عصور ما قبل الحداثة العربية، ورغم فائدة هذا التوجه أكاديميا إلا أنه يغيّب النتاج الإبداعي الأحدث في تاريخ المنطقة العربية وكأنهم يوحون، عن قصد أو من دون قصد، بافتقاد هذا النتاج التراكمي المعاصر إلى الأصالة والعمق. إنها القطيعة في الدراسات والاهتمام والترجمات بين الماضي ونتاج الحاضر ذات مردودات سلبية على فهم الثقافة العربية ومستجداتها، أدبيا وفنيا وفكريا وكما ينبغي.
لو نظرنا إلى ترجمة الأدب المكتوب بالعربية إلى اللغات الغربية، لألفينا أنها تقتصر على عدد محدود من الشعراء والروايات، وبعضها جراء جهود شخصية وعلاقات، وكأنها شهادة على غياب البرامج الواضحة المعالم مقارنة بازدياد وهيمنة ترجمة ودراسة أدب كل دولة أوروبية من قبل الدولة الأخرى. خُـذْ على سبيل المثال لا الحصر، مقدار ما يترجم وينشر من أدب أمريكا اللاتينية ونظيره العربي. تقودنا النتيجة إلى خسارتنا. في اعتقادي، رغم الاهتمام الملحوظ بالأدب العربي عموما في العقود الثلاثة الأخيرة، إلا أن النظرة التقليدية والإقصائية في أوساط المثقفين الغربيين وأدبائهم ووسائل إعلامهم وجامعاتهم، ما زالت هي السائدة للأسف ولا يمكن لهذا الوضع أن يتغيّر إيجابا، إلا بدعم وجهود مدروسة ومرسومة من قبل البلدان العربية وجامعاتها ومثقفيها، داخل البلدان العربية وخارجها. باختصار ينبغي التخلص من «ثقافة الكباب».

مزوار الإدريسي: ضمان «التفاهم»

لا أفتأ أردِّد عن اقتناع قولةً للفيلسوف الإسباني أُورْتِيغا إِي غَاسِيتْ مفادُها، أنَّ «قضايا الترجمة هي من قضايا الأدب»، وأنَّ «الترجمة جنسٌ أدبي على حدة، لذلك أتصوَّرُ الترجمةَ دوما متآزرة مع الأدب والفكر في ما يُمكن أن نُعبِّر عنه، وفق عبارة پول ريكور الشهيرة، «بالاستهداف الأخلاقي»، الذي يروم بلوغَ الحياة الجَيِّدة والخيِّرة، «مع الآخر ومن أجله في إطار مؤسَّسات عادلة». تهتمّ الترجمة باستضافة الغريب المفيد، تَطلُّعا منها إلى تلقيح ثقافتها به بغيةَ الارتقاء بِالمُنتَج الإبداعي والفكري، إنه ما عبَّر عنه الناقد هومي بابا بإدخال «الجِدَّة»، التي تَضمن تحسين النسل، من جهة، ومن جهة ثانية تُرسِّخ الترجمة ثقافة «الاعتراف» بالآخَر، التي هي إعلان صريح عن القبول بفلسفة «التشارك»، أي بالتخلي عن الاحتكار، والقبول بالتحلي بـ»تقاسُم» الخبرات والمشاريع وغيرها، بما يترتَّب عليها من ضمان «التفاهم» بين مجتمَع الثقافة المترجَم منها ومجتمع الثقافة المترجَم إليها. ولا غرو في أن الأدب يكون فاعلا أساسيا في هذا المَسير، لما له من نجاعةٍ في تعهُّد هذه القِيم وترويجها بِتَمريرها جماليا، فيكون التأثُر بِيُسر بين آدَاب اُمَّتيْن أو أكثر بأجناسها الأدبية وأشكالها التعبيرية المتنوعة، وقضايا المختلفة، لأن الأصْل أنْ لا إكراهَ في الإبداع. وعلى الرغم من أن الشّق الثاني من هذا السؤال تهتم به الدراسات المقارنة، فالواضح أن المقامة العربية عبرتْ إلى الأندلس وأنتجت أدب الشُّطار، وأن المسرح والرواية وفَدَا علينا من الغرب عبر الترجمة، وأن الهايكو وصلنا عبر لغاتٍ وسيطة، وهكذا دواليك.

أتساءل: أيّ حال كان سيؤول إليها أدبُنا العربي لولا انفتاحه على الأدب العالمي عبر الترجمة؟ أكيدٌ أن احتكاكنا، في العصر الوسيط، بحضارات العالَم القديم قد أحدث انعطافا قويًّا في معرفتنا وفنوننا وعلومنا، فكانت لحظة اللقاء تخصيبا لثقافتنا الناشئة، والمعروف أنّ الترجمة تحمَّلت عبء الوصل والوساطة، وإدخال الجديد قَبل أنْ يُطبق الانحطاط على المجتمع برُمَّته. إننا اليومَ مُطالَبون باستحضار تلك اللحظة المضيئة، وبأن نَنظر إلى مُنْجَزِ المترجِمين العرب حاليا بصفته عملا ملحميّا حقيقةً، لأن الرِّهان على الترجمة أساسي في كل نهضة، ولأن ظروف المترجِم العربي لا ترقى إلى المستوى الذي يمنح الممارسَةَ قدرَها المُفترَض من الاحترام والرعاية، ومع ذلك فهو يتحدى هذه الظروفَ، ليَقوم بالأدوار المنوطة به شأنَ سابقيه. إن الترجمات عن الإسبانية المتوافرة في المكتبات العربية محترَمة للغاية، ويستحق ممارِسوها الثناء، ولا مُبرِّر لِبَخْسهم قدرَهم. وإذا كانتْ من مؤاخذة توجَّه أو لوم، فهو إلى وزارات الثقافة في العالَم العربي وإلى دور النشر التي لا تُخطِّط لمشروع عربي يهتمّ بترجمة أهمّ الأعمال في الفكر والأدب والعلوم، وتُكافئ المترجِم بما يُشجِّعُه على الاستمرار في عمله، ليعيش في وضعٍ شبيه بالذي توفِّرُه وزارات الثقافة ودور النشر الغربية لمترجِميها.

الحيبي الواعي: الحلبة الأكثر سجالا
الترجمة إذن مشروع إنساني نبيل وضروري يهدف إلى نقل المعرفة والفكر الإنساني في شتى تمظهراته من حيز جغرافي معين، ومن لغة معينة، ليجعله متاحا في مختلف بقاع العالم. إنها محاولة إنسانية، قبل أن تكون مهنة مدرة للربح أو مشروعا سياسيا يرجى من خلاله اخضاع الشعوب، كما فعلت قوى الاستعمار في عصور مختلفة. الترجمة نابعة من قناعات الشخص، وتطمح إلى ربط جسور التواصل مع الذوات والألسن والثقافات الأخرى من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية والتعايش السلمي. وفي هذا الصدد، يؤكد جاك دريدا على حاجة المترجم إلى التفاوض مع ما لا يقبل التفاوض، من خلال نسق علاماتي معقد واعتباطي يحكمه سياق معين لترجمة ما لا يمكن ترجمته. كما تؤكد غياتري سبيفاك بدورها أن «الترجمة هي فعل القراءة الأشد حميمية»، وفيه يستسلم المترجم للنص بعد أن يحصل على إذن الآخر المختلف، للتجاوز والانتهاك والخيانة، من خلال اللغة التي تتجاوز الذات حدودها. لهذا السبب نجد أنفسنا كمترجمين وممارسين لفعل الترجمة مرغمين على دخول ما سمته سبيفاك «حلبة الأخلاقي – السياسي»، لأن الترجمة في نهاية المطاف هي «محاكاة بسيطة لمسؤولية أثر الآخر في الذات»، وتستدعي تجاوز أغلال الهوية الشخصية أثناء إعادة إنتاج النص، وكأن المترجم يشتغل باسمٍ أو بسندٍ في ملكية الذات الأخرى. يبدو ضروريّاً من الناحية الأخلاقية، استحضار قيم مشتركة من قبيل الحصافة والعدالة والمساواة والديمقراطية والحق في الاختلاف.
ينبغي أن نعرف أن الترجمة ممارسة اقتصادية تتأرجح بين الاحترام والاستغلال، لأنها تسعى إلى التملك والاستيلاء الذي يهدف إلى نقل المعنى المناسب من النص الأصلي إلى اللغة الأم بطريقة مناسبة وبأقل عدد ممكن من الكلمات لتفادي أي خسارة. ويتضح هذا العامل الاقتصادي وتبعاته في طبيعة العلاقة التي تربط بين المترجم والناشر والسوق، بحيث يجد المترجم نفسه في أغلب الأحيان يستجيب لاختيارات الناشر، التي تؤثر أعمالا ألفها كتاب معروفون يمتلكون قاعدة قراء واسعة، ويتخلى عن اختياراته الشخصية التي تحددها غاية نبيلة في تقاسم المعرفة ونشر الوعي، كما يضطر في نهاية المطاف إلى التخلي عن مقابل مادي يكلل جهوده في سبيل تأميم الرأسمال الثقافي المترجم. وفي ظل ظروف الرأسمالية المعولمة، يمكن للترجمة أن تصبح ضحية عندما تغدو مجرد أداة تواصلية للعولمة التي تصبو إلى جعل العالم قرية صغيرة، وفي الوقت نفسه تهدد باختزال اللغات الإنسانية إلى لغة واحدة لأغراض اقتصادية في غالب الأحيان، وهو خطر يجب أن ننتبه إليه كي نتفادى انقراض واختفاء اللغات العالمية التي تحمل في طياتها تجارب ثقافية إنسانية متميزة، وتحمل ذاكرة تاريخية فردية وجماعية.
لا مناص من التذكير بأهمية اللغة والثقافة الأم لأي مشروع يهتم بالترجمة، خاصة في ظل ظروف العولمة التي تختفي فيها الخصوصيات الثقافية والممارسات الاجتماعية ذات البعد الكوني. يجب رد الاعتبار للغات الأصلية وللأدب الشفهي والشعريات الإثنية، التي تذكر دائما بأهمية الحفاظ على النظام الإيكولوجي المعقد على هذا الكوكب، وعدم تفويت جميع السلطات وملكات التفكير الإنساني لآلات ميكانيكية مرقمنة تمارس نوعا من القمع الإبستيمي، من دون أن تحترم خصوصيّات الذوات الفاعلة وحساسيّاتها.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *