الضفة الغربية ـ القدس -غزة – «القدس العربي»: أعدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مواطنا فلسطينيا من مدينة رام الله، فيما اعتقلت عشرات الشبان في مناطق مختلفة من الضفة الغربية. كما اعتدى مستوطن على راهبة مسيحية في مدينة القدس، وقام مستوطنون آخرون بتدمير 200 شجرة في الخليل.
وأفادت مصادر محلية باستشهاد الشاب عبد الحليم روحي حماد، مبينة أن جنود الاحتلال قتلوه بعد اعتقاله، وأن جثمانه لا يزال محتجزًا لدى الاحتلال . وأضافت أن جيش الاحتلال اعتقل والد الشهيد عبد الحليم وأحد أشقائه. واقتحمت قوات الاحتلال بلدة قباطية جنوب جنين، حيث داهمت عددا من المنازل واحتجزت عشرات الشبان وحققت معهم لساعات.
وفي غزة قتلت قوات الاحتلال المسعف إبراهيم صقر، عبر غارة إسرائيلية استهدفت منطقة التوام شمال القطاع، فيما أصيبت سيدة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيت لاهيا.
وجاء ذلك في وقت أعلن فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي عن تنفيذ عملية اغتيال طالت القيادي القسامي إياد الشنباري. وقال الجيش إنه نفّذ العملية بالتعاون مع جهاز «الشاباك»، مضيفا أن الشنباري هو المسؤول في استخبارات «كتائب عز الدين القسام» الجناح العسكري لـ «حماس» شمالي قطاع غزة.
على صعيد آخر نفّذ نواب من كتلة الاشتراكيين والديمقراطيين، ثاني أكبر مجموعة سياسية في البرلمان الأوروبي، احتجاجا خلال جلسات الجمعية العامة، مطالبين بتعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل.
وخلال الجلسات المنعقدة في مدينة ستراسبورغ الفرنسية، الأربعاء، رفع نواب الكتلة لافتات أمام مدخل القاعة حملت عبارة: «يجب على المجلس تعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل» .
وأضافت الكتلة: «ينبغي أن يكون إنشاء دولة فلسطين، بدءا من إعادة إعمار غزة، أولوية ثابتة للاتحاد الأوروبي، وعلى إسرائيل وقف عملياتها العسكرية في لبنان» .