بمبادرة من الجمعية العراقية العلمية للفنون ودعم مؤسسات حكومية «خلّينا نزرع» تعيد الحياة لحدائق مدرسة الموسيقى والباليه في بغداد


بغداد / المدى

أطلقت الجمعية العراقية العلمية للفنون، أمس، حملة “خلّينا نزرع” لتأهيل وتشجير حدائق مدرسة الموسيقى والباليه في منطقة المنصور ببغداد، بمشاركة الجهات الداعمة، بمناسبة اليوم الوطني للتشجير.

وتهدف الفعالية، التي جرت بالتعاون مع وزارة الثقافة وأمانة بغداد ووزارة البيئة، إلى تحسين البيئة المدرسية وتعزيز ثقافة التشجير والعمل التطوعي، إلى جانب إشراك طلبة المدرسة في أنشطة فنية مرافقة.

وحضر الفعالية كل من السيدات والسادة: قاسم طاهر، وكيل وزارة الثقافة، ومحمد الربيعي، مدير دائرة العلاقات والإعلام في أمانة بغداد، وفائز طه، مدير عام دائرة الفنون الموسيقية، وأمير الحسون ممثلاً عن وزارة البيئة، إلى جانب شخصيات ثقافية وفنية واعلامية من بينهم الاعلامي عماد الخفاجي، اضافة إلى كوادر من المؤسسات المشاركة في الفعالية.

واستُهل البرنامج صباحاً بوصول الضيوف واستقبالهم في إدارة المدرسة، أعقبه تجمع الطلبة في الحديقة، ثم افتتاح بالنشيد الوطني وكلمة ترحيبية من مديرة المنهاج، الناشطة رؤى خلف.

وألقت كلمة الجمعية العراقية العلمية للفنون الدكتورة سحر علي سرحان، أكدت فيها دعم الجمعية للمؤسسات الثقافية والفنية وتعزيز حضورها في المجتمع. أعقبتها كلمة أمانة بغداد ألقاها الأستاذ محمد الربيعي، أشاد فيها بالنشاط الذي تقدمه الجمعية، ومؤكداً دعم أمانة بغداد لهذه الأنشطة التي تعزز الوعي الثقافي والبيئي.

وثمنت الكلمات دور رئيسة الجمعية الدكتورة غادة العاملي في دعم الثقافة والفنون.

وقام مدير مدرسة الموسيقى والباليه الدكتور أحمد سليم بقرع الجرس إيذاناً ببدء الفعاليات، التي تضمنت عزفاً موسيقياً حيّاً قدّمه طلبة المدرسة، تزامناً مع انطلاق أنشطة الزراعة.

 

وشهدت الفعالية توزيع المشاركين على فرق عمل عبر سحب مهام من صندوق مخصص، تضمنت أنشطة متنوعة، منها زراعة الشتلات، وريّ النباتات، والمشاركة في معرض تشكيلي بعنوان “ارسم للبيئة”، إضافة إلى كتابة “عهود بيئية” ووضعها في صندوق مخصص، إلى جانب مبادرة “نبتة للضيف” التي خُصصت لإشراك الضيوف في عملية الزراعة.

 

كما تضمنت الفعالية تخصيص مساحات للرسم وعرض الأعمال الفنية بشكل فوري، فضلاً عن مبادرة تسمية النباتات بأسماء الطلبة، في خطوة تهدف إلى تعزيز ارتباطهم بالمكان والبيئة.

 

وضمن “العهود البيئية” التي كتبها الطلبة، قالت رقية: “اتمنى ازرع اشجار وورد جوري وكاردينيا.. اتمنى اروح لاجل اماكن بالطبيعة”. وكتب أرسلان: “راح ازرع شجرة واحافظ عليها”. وقال معتز: “اتعهد بالمحافظة على البيئة”. فيما كتبت ميار: “راح اروح لاجمل الاماكن الطبيعية بالعراق وراح ارسم كل جمال اشوفه، وراح ابين للعالم جمال العراق بلوحاتي”.

 

وتقدمت إدارة المدرسة وكادرها، في ختام الفعالية، بالشكر للجمعية والجهات الداعمة على هذه المبادرة، التي اختُتمت بتأكيد المشاركين أهمية استمرار المبادرات البيئية داخل المؤسسات التعليمية، بوصفها مساحة لترسيخ الوعي لدى الطلبة، وربط النشاط الفني بالسلوك البيئي اليومي.

 

يُذكر أن الجمعية العراقية العلمية للفنون هي جمعية أكاديمية ثقافية فنية تأسست في بغداد عام 2025، تُعنى بتطوير الثقافة والفن وتعزيز دورها التنموي والبحثي في المجتمع. وتسعى الجمعية إلى ترسيخ العلاقة بين الفن والمعرفة، من خلال احتضانها نخبة من الأكاديميين والفنانين، وتبنّيها برامج وفعاليات نوعية تشمل المؤتمرات وورش العمل والمعارض الفنية. ترأس الجمعية الدكتورة غادة العاملي، وتعمل مع نخبة من الأكاديميين البارزين في نشاطها على دعم وتطوير المناهج الأكاديمية، والانفتاح على التجارب المعاصرة، وخدمة المجتمع عبر مبادرات ثقافية فاعلة.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *