متابعة / المدى
رحبت رئيسة المفوضية الأوروبية بوقف إطلاق النار في لبنان، مؤكدة دعم الاتحاد الأوروبي لجهود تثبيت الهدنة، مع التشديد على ضرورة احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه، واستمرار تقديم مساعدات إنسانية واسعة للشعب اللبناني عبر البرامج الأوروبية.
في المقابل، نقلت مصادر إعلامية تصريحات لقيادي في حزب الله، قال فيها إن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يشمل وقفاً كاملاً للأعمال العدائية على جميع الأراضي اللبنانية، محذراً من استمرار العمليات العسكرية أو حرية حركة القوات الإسرائيلية خلال فترة الهدنة.
ميدانياً، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي يتوقع إطلاق صواريخ من لبنان حتى لحظة دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وسط تقديرات عسكرية بإمكانية تنفيذ ضربات استباقية خلال الساعات التي تسبق بدء الهدنة.
وفي السياق ذاته، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر عسكري أن الجيش قد يسعى إلى تنفيذ ضربات وصفها بـ”الاستراتيجية” قبل سريان وقف إطلاق النار، فيما أكد مسؤولون إسرائيليون أن القوات ستواصل الحفاظ على مواقعها داخل جنوب لبنان خلال فترة الهدنة، دون أي خطط فورية للانسحاب.
كما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها رويترز وجيروزاليم بوست، عن مسؤولين قولهم إن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من المواقع التي وصل إليها، وسيواصل التعامل مع أي تهديد محتمل خلال فترة وقف إطلاق النار.
وفي تطور سياسي، ذكرت تقارير عبرية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وافق على اتفاق وقف إطلاق النار دون عرضه على التصويت داخل المجلس الوزاري المصغر، في خطوة أثارت جدلاً سياسياً داخل الأوساط الإسرائيلية.
من جهتها، نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن المؤسسة العسكرية لن تنسحب من المناطق التي تسيطر عليها حالياً في جنوب لبنان، مؤكدة استمرار حالة الاستنفار والتعامل مع أي تطورات ميدانية محتملة.