800 مليون دولار لتعزيز طيران العراق.. ماذا تشمل الصفقة؟


متابعة/المدى

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية موافقتها على بيع محتمل لمروحيات ومعدات عسكرية إلى العراق بقيمة تقديرية تبلغ 800 مليون دولار، في خطوة تستهدف تعزيز قدراته الجوية، بالتزامن مع اقتراب الموعد المقرر لاستكمال إنهاء مهمة التحالف الدولي في البلاد.

وتشمل الصفقة المقترحة مروحيات من طرازي «بيل 412 إي بي إكس» و«بيل 407 إم»، إلى جانب رشاشات «جي إيه يو–19» ثلاثية الماسورات، وأنظمة صواريخ، ومستشعرات كهروضوئية وتحت الحمراء، ومنظومات لكشف إطلاق الصواريخ.

كما تتضمن أجهزة اتصال وقطع غيار ومعدات دعم أرضي، فضلاً عن تدريب الطيارين وطواقم الصيانة وتقديم الدعم الهندسي والفني واللوجستي من الحكومة الأميركية والشركات المتعاقدة.

وقالت الخارجية الأميركية إن البيع المقترح يدعم الأمن القومي الأميركي عبر تعزيز القدرات الأمنية لشريك استراتيجي، ويسهم في تحسين قدرة العراق على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية.

وحددت شركة «بيل تكسترون»، التي تتخذ من مدينة فورت وورث بولاية تكساس مقراً لها، متعاقداً رئيسياً للمشروع.ولا تمثل الموافقة الأميركية إتماماً للصفقة أو بدءاً لتسليم المروحيات، إذ يبقى البيع المقترح خاضعاً للإجراءات القانونية ومراجعة الكونغرس، قبل استكمال التفاوض على العقود وترتيبات التنفيذ.

كما أن القيمة المعلنة تقديرية، وليست بالضرورة قيمة العقد النهائي.وللعراق تجربة سابقة مع مروحيات «بيل»، إذ وافقت واشنطن عام 2013 على بيع محتمل يشمل 12 مروحية من طراز «بيل 412 إي بي»، مع معدات وتدريب ودعم لوجستي، بقيمة تقديرية بلغت آنذاك 300 مليون دولار.

وكان الهدف من ذلك المقترح، بحسب وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأميركية، دعم القدرات الجوية العراقية، ولا سيما في مهام البحث والإنقاذ.وسبق أن أبدى رئيس الوزراء الأسبق محمد شياع السوداني، خلال زيارة إلى وزارة الدفاع الأميركية في نيسان 2024، اهتمام بغداد بالحصول على تجهيزات وخبرات عسكرية أميركية، من بينها طائرات مسيّرة ومروحيات.

ويأتي الإعلان الجديد مع اقتراب نهاية أيلول الجاري، وهو الموعد المقرر لاستكمال المرحلة الأخيرة من إنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق. ولا يعني انتهاء مهمة التحالف، بحد ذاته، توقف التعاون العسكري الثنائي أو برامج التسليح والتدريب بين بغداد وواشنطن.

ويتزامن ذلك مع جهود حكومة علي الزيدي لحصر السلاح بيد الدولة، إلا أن الأهداف المعلنة للصفقة تركز على تعزيز قدرات العراق الأمنية، من دون إعلان ارتباط مباشر بينها وبين إجراءات محددة تجاه الفصائل المسلحة.

وفي تطور آخر يتعلق بالعلاقات الأمنية، نقلت هيئة الإذاعة البريطانية عن مصادر قولها إن وزارة الدفاع الأميركية أبلغت قادة إقليم كردستان، خلال اجتماعات عُقدت مؤخراً، أنها لا تخطط لتجديد اتفاقية منتهية الصلاحية لتقديم المساعدة الأمنية إلى قوات البيشمركة.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *