غزة – “القدس العربي”: أعلنت نقابة الصحافيين الفلسطينيين، رصد 50 انتهاكا ضد الصحافيين خلال شهر سبتمبر/ أيبول الماضي، شملت الاعتقال والاحتجاز ومنع التغطية الصحفية والاستدعاء والتحقيق والملاحقة القضائية والمصادرة والتهديد بالسلاح، إضافة إلى الاعتداءات الجسدية وتحطيم المعدات والمركبات.
وذكرت النقابة في تقرير أعدته لجنة الحريات، أن هذه الانتهاكات توزعت على 9 حالات اعتقال، و22 حالة احتجاز ومنع من العمل، وحالتَي مصادرة، و11 حالة عرض على محكمة، وحالتَي استدعاء وتحقيق، وحالتَي تهديد بالسلاح، وحالة إصابة دامية، وحالة تحطيم معدات.
وأظهرت الوقائع الموثقة أن الانتهاكات طالت صحافيين ومصورين ومراسلين ومنتجين إعلاميين، واستهدفت طواقم صحافية أثناء قيامها بعملها الميداني وتغطية الأحداث في عدد من المناطق الفلسطينية.
وأوضحت أن الشهر الماضي شهد سلسلة من الاعتقالات التي طالت صحافيين في الضفة الغربية، من بينهم الصحفي سامح نزيه دروزة، الذي اعتُقل على حاجز قرب بلدة عين سينيا شمال شرقي رام الله، وصودرت معدات عمله الصحفي، قبل الإفراج عنه بعد ساعات.
كما اعتُقل الصحفي في إذاعة “صوت فلسطين” رامي نوفل من منزله في بلدة إذنا غرب الخليل، وأُفرج عنه في اليوم التالي، بعد تعرضه للضرب والتحقيق. كذلك اعتُقل المصور الصحفي شادي حاتم على حاجز قرب بلدة عين سيني، كما اعتقلت قوات الاحتلال المصور الصحافي معاذ عمارنة من منزله في مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، وحوّلته إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر. كما اعتقلت الصحافي صبري جبريل من منزله في بلدة تقوع جنوب شرقي بيت لحم، وحوّلته بدوره إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر، إضافة إلى اعتقال الصحافي علاء الريماوي من منزله في مدينة رام الله، حيث صادرت هاتفه المحمول، قبل تحويله إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر.
وأشارت إلى أنه في يوم 24 من الشهر الماضي، قامت سلطات الاحتلال بتجديد الاعتقال الإداري بحق الصحفي محمد منى لمدة ستة أشهر، في ثالث تجديد متتالٍ، كما اعتقلت الكاتب الصحافي والمحلل السياسي راسم عبيدات من منزله في بلدة جبل المكبر شرق القدس، وحُوّل إلى الاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر، وأنه في سياق الملاحقات القضائية، حكمت المحكمة العسكرية الإسرائيلية، في 8 أيلول، على الصحفي الدكتور محمود فطافطة بالسجن لمدة أربعة أعوام، بتهمة التحريض، علمًا بأنه معتقل منذ 30 مايو 2024.
وتطرق التقرير إلى حالات المنع من التغطية واحتجاز الطواقم الصحفية، إضافة إلى استدعاءات الاحتلال للصحفيين للتحقيق، وأكد التقرير وجود مؤشرات على اتساع القيود على العمل الصحافي.