متابعة/المدى
سجلت المؤسسات الصحية في العراق خلال أيام عيد الأضحى ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد الإصابات الناتجة عن مختلف الحوادث، في ظل ضغط متزايد على المستشفيات وخطط طوارئ جرى تفعيلها في عموم المحافظات للتعامل مع الحوادث المتنوعة التي رافقت فترة العيد، مع استمرار تقديم الخدمات الطبية للمصابين دون انقطاع.
وأعلنت وزارة الصحة العراقية، الأحد، تسجيل 1876 حالة إصابة بمختلف الحوادث خلال أيام عيد الأضحى في عموم المحافظات.
وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة، سيف البدر، في بيان، إن مجموع الحالات المسجلة بلغ 1876 حالة، توزعت بواقع 1324 إصابة نتيجة حوادث السير، و120 حالة تسمم، و122 حالة اختناق، و18 حالة غرق، و169 حالة حروق، و28 إصابة بسبب ألعاب الأطفال الخطرة (الصجم)، إضافة إلى 55 إصابة بالطلق الناري.
وأضاف أن المؤسسات الصحية في مختلف المحافظات واصلت عملها وفق خطط الطوارئ المعدة مسبقاً، وتمكنت من التعامل مع جميع الحالات وتقديم الرعاية الصحية اللازمة للمصابين.
كما استقبل مستشفى ابن الهيثم التعليمي للعيون 12 إصابة نتيجة استخدام المفرقعات وألعاب (الصجم) خلال عطلة عيد الأضحى.
وقال مدير المستشفى التابع لوزارة الصحة وليد حميد جاسم في حديث تابعته(المدى)، إن “أغلب الإصابات التي استقبلتها ردهات المستشفى خلال أيام عيد الأضحى المبارك، كانت بين الأطفال”، مؤكداً أن “المستشفى استنفر جميع جهود فرقه الصحية الطبية لمعالجة المصابين”.
وأضاف أن “بعض الحالات التي استقبلها المستشفى، استوجبت تدخلاً جراحياً فورياً، علاوة على أن حالات أخرى حرصت ملاكات المستشفى التخصصي على تقديم علاجات مكثَّفة لها بغية تماثلها للشفاء، بالتزامن مع اعتماد بروتوكول طبي يستمر لأسابيع، وصولاً إلى الشفاء التام لها”.
ودعا جاسم إلى “عدم التعامل مع مروِّجي المفرقعات أو الألعاب التي تستخدم (الصجم)، لأن هناك حالات خطرة تم تسجيلها بسبب استخدامها”، داعياً الجهات ذات العلاقة إلى “اتخاذ الإجراءات القانونية ضدَّ المخالفين بغية توفير الحماية الكافية للأطفال وعدم تكرار مشهد الإصابات في المناسبات والأعياد”.
وأشار إلى “ضرورة تكثيف العمل على رفع مستوى الوعي بين الأسر بشأن خطورة هذه الألعاب، لما تسببه من إصابات خطرة في العين والوجه، إضافة إلى الحروق وإصابات الأطراف”، داعياً الجهات المختصة إلى “أهمية تشديد الرقابة على بيعها وتوعية الأسر بمخاطرها”.