بغداد/المدى
كشفت الهيئة العامة للآثار والتراث، الخميس، عن وجود 15 ألف موقع أثري في العراق تحتاج إلى أموال كبيرة لتأهيلها، معلنة إعداد خطة لتحويل عدد من المباني التاريخية والتراثية إلى مراكز ثقافية ومقاصد سياحية.
وقال رئيس الهيئة علي عبيد شلغم، في حديث تابعته (المدى)، إن الأوضاع الاقتصادية تحول دون تأهيل جميع المواقع لاستقبال الزائرين، مشيراً إلى أن أبرز المواقع الجاهزة حالياً تضم بابل وحصن الأخيضر وأور والوركاء والجامع النوري وموقع النبي يونس.وأضاف أن موقع آشور يمتلك بنى تحتية جيدة، إلا أن مستوى تأهيله ما يزال دون الطموح.
وأوضح شلغم أن دائرة التراث تعمل على تحويل مبانٍ تاريخية مهمة إلى مراكز ثقافية، بينها بيت العلامة عبد الصاحب المختار وبيت رشيد عالي الكيلاني وبيت الوائلي، بالتنسيق مع الحكومات المحلية.
وأشار إلى أن محافظات نينوى وصلاح الدين والأنبار وذي قار والبصرة وكربلاء والنجف تمتلك مقومات سياحية كبيرة، لكنها تحتاج إلى تحسين الخدمات والبنى التحتية لجذب الزائرين من داخل العراق وخارجه.
وأكد أن إطلاق الموازنة سيتيح تخصيص أموال لتنفيذ البرنامج الحكومي المتعلق بتنشيط الحركة السياحية في المواقع الأثرية والمتاحف.