موقع غارة إسرائيلية على منزل في مخيم جباليا شمال قطاع غزة- (رويترز)
غزة: أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا“، الخميس، تسجيل أكثر من 125 ألف إصابة في قطاع غزة بالالتهابات الجلدية المرتبطة بالقوارض والطفيليات خلال أول 5 أشهر من العام الجاري.
وخلّفت حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على غزة دمارا هائلا تسبب في انتشار القوارض، فضلا عن تدمير 90 بالمئة من البنى التحتية، وبينها شبكات المياه والصرف الصحي، ما زاد من انتشار الأمراض في القطاع الفلسطيني المحاصر منذ عام 2007.
وقالت الأونروا عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية: “أزمة أخرى في قطاع غزة. القوارض والطفيليات في تزايد. والالتهابات الجلدية تنتشر. كما تتزايد مخاطر الإصابة بالأمراض”.
وأضافت أن كوادرها الطبية تعالج نحو 400 حالة يوميا، “لكنهم يستطيعون فعل المزيد إذا توفرت لهم كميات كافية من الأدوية”.
الوكالة أفادت بأنه “أُبلغ عن أكثر من 125 ألف حالة من الالتهابات الجلدية المرتبطة بالقوارض والطفيليات بين يناير/ كانون الثاني ومايو/ أيار 2026 في قطاع غزة”.
ويعكس هذا الرقم ارتفاعا كبيرا في عدد الإصابات، ففي 25 نيسان/ أبريل، أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل أكثر من 17 ألف إصابة في غزة، بسبب القوارض والطفيليات منذ بداية العام.
وشددت الأونروا على أنه “يجب السماح بدخول الإمدادات (الطبيبة) إلى غزة على نطاق واسع”.
وفي 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 بدأت إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلّفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر 2025، تواصل إسرائيل الإبادة عبر قصف يومي استشهد 881 فلسطينيا وأصاب 2621، معظمهم أطفال ونساء.
كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهزة إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، أوضاعا كارثية.
وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراض احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، وترفض تل أبيب الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.
(الأناضول)