القاهرة- “القدس العربي”: شهد سجن المنيا شديد الحراسة -وسط مصر- وفاة المعتقل محمد علاء الدين عبد العظيم (64 عاماً) وهو شقيق الإعلامي المصري محمد ناصر، بعد سنوات من الاحتجاز.
وبحسب مركز الشهاب لحقوق الإنسان، جرى احتجاز عبد العظيم منذ عام 2018 دون سند جنائي مباشر سوى كونه شقيق إعلامي معارض في الخارج، في إطار سياسة استهداف العائلات.
ولفت المركز إلى أن عبدالعظيم كان يعاني من مرض شديد في القلب، ورغم تقدمه في السن وحالته الحَرِجة، تعرّض لعمليات ترحيل قاسية ومستمرة بين أماكن الاحتجاز كان آخرها نقله لسجن الوادي الجديد العام الماضي، ما فاقم من معاناته حتى الوفاة.
وطالب المركز بفتح تحقيق عاجل للكشف عن أسباب الوفاة الطبية، والتحقق من مستوى الرعاية المقدمة له، وظروف ترحيله التعسفية، ووقف استهداف ذوي المعارضين، إنهاء سياسة احتجاز المواطنين بناءً على صلة القرابة، ووقف توظيف الحبس الاحتياطي كعقاب جماعي.