وزيرا خارجية فرنسا والمغرب يشيدان بـ“الزخم الإيجابي” الذي تشهده علاقات البلدين


باريس- “القدس العربي”: حلّ وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الأربعاء، ضيفا على نظيره المغربي ناصر بوريطة في الرباط، في إطار مشاركته في الجلسة الافتتاحية للدورة الثانية من “المؤتمر الوزاري حول حفظ السلام في البيئة الفرانكفونية”.

يُعقد هذا المؤتمر في المغرب بعد النسخة الأولى التي استضافتها باريس عام 2016، ويجمع نحو خمسين وفداً من مختلف القارات، من بينها أكثر من عشرين وفداً على مستوى وزاري.

يبرز الفضاء الفرانكفوني كأحد أهم المساهمين في عمليات حفظ السلام، إذ يستضيف نحو ثلثي بعثات الأمم المتحدة حول العالم، وفق ما تم التأكيد عليه خلال الجلسة الافتتاحية.

وعبر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن شكره للمغرب وفرنسا على تنظيمهما ورئاستهما المشتركة للدورة الثانية من المؤتمر.

بدوره، أكد وزير الخارجية الفرنسي أن بعثات حفظ السلام الأممية أقل تكلفة بنحو ثماني مرات مقارنة بعملية عسكرية أمريكية مماثلة، معتبراً أنها تمثل خياراً أكثر كفاءة من حيث الكلفة والفعالية.

في حين، دعا وزير الخارجية المغربي إلى ضرورة إصلاح منظومة حفظ السلام لتصبح أكثر فعالية وملاءمة للواقع الميداني، مع تعزيز التنسيق بين الدول الفرانكفونية لدعم هذا المسار؛ في حين تم اعتماد “إعلان الرباط” ليشكل مرجعاً لتوجيه جهود التعاون المستقبلية في هذا المجال.

وعقد الوزيران الفرنسي والمغربي، على هامش المؤتمر، مباحثات ثنائية تناولت مستقبل العلاقات بين البلدين، حيث تم التأكيد على الزخم الإيجابي الذي تشهده هذه العلاقات.

ومن المقرر عقد اجتماع رفيع المستوى بين البلدين في يوليو المقبل بالرباط، وهو الأول منذ عام 2019.

يذكر أنه يجري العمل على إعداد معاهدة صداقة جديدة بين البلدين من شأنها إعادة تحديد أسس الشراكة الاستراتيجية بينهما، فيما تتواصل الاجتماعات التقنية بشكل منتظم.

وتبقى الزيارة المرتقبة للملك محمد السادس إلى فرنسا خلال فصل الخريف المقبل الحدث الأبرز في أجندة العلاقات الثنائية.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *