متابعة / المدى
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن زيارته إلى باكستان كانت “مثمرة للغاية”، مشيراً إلى أنه عرض خلال اللقاءات موقف طهران بشأن إطار عملي قابل للتنفيذ لإنهاء الحرب بشكل دائم.
وأوضح عراقجي أن بلاده تنتظر اتضاح مدى جدية الولايات المتحدة في الدفع نحو المسار الدبلوماسي، لافتاً إلى أن النتائج النهائية للمحادثات لا تزال غير واضحة حتى الآن.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استعداده الكامل لمواجهة أي تحرك عسكري، مؤكداً الجاهزية في مختلف الجبهات، ومشدداً على أن أي هجوم سيقابل برد يتجاوز التوقعات، وفق بيان رسمي.
من جهته، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه ألغى زيارة المبعوثين إلى إسلام آباد، معتبراً أن واشنطن تمتلك زمام المبادرة، ومشيراً إلى وجود ما وصفه بـ”ارتباك داخلي” في القيادة الإيرانية.
وفي سياق متصل، أفاد وزير الخزانة الأمريكي بأن الحرس الثوري يسعى إلى تحويل أموال إلى حسابات خارجية، في إطار الضغوط الاقتصادية المتواصلة على طهران.
بدورها، أكدت السلطة القضائية الإيرانية أن ما وصفته بـ”العدو” تكبد خسائر كبيرة، معتبرة أن الدعوات لوقف إطلاق النار تعكس هذه الخسائر، مع تحذيرات من احتمال عودة التصعيد.
على صعيد آخر، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش قوله إن الخيار المطروح هو “استسلام إيران أو العودة إلى الحرب”، في تصريحات تعكس تصعيداً في الخطاب السياسي.
ميدانياً، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية استمرار تحليق طائرات “إف-35” في أجواء بحر العرب انطلاقاً من حاملة الطائرات “تريبولي”، في إطار عمليات المراقبة العسكرية.
وفي السياق الإقليمي، بحث رئيس وزراء باكستان مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تطورات الوضع، حيث تناول الاتصال الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار ودعم مسار التهدئة.