متابعة/ المدى
تتسارع التطورات العسكرية والسياسية بين واشنطن وطهران وسط تصاعد الحديث عن خيارات عسكرية وضغوط تشريعية داخل الولايات المتحدة، بالتزامن مع استمرار الدعم العسكري لإسرائيل ومساعي أطراف إقليمية لخفض التصعيد.
وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية إن الولايات المتحدة أرسلت خلال الـ24 ساعة الماضية نحو 6500 طن من الذخائر والمعدات العسكرية، لترتفع بذلك الكميات الإجمالية التي وصلت منذ بدء الحرب إلى 115.600 طن، نُقلت عبر 403 رحلات جوية و10 رحلات بحرية، وفق ما أعلنته الوزارة.
وفي السياق ذاته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن إسرائيل “قد تضطر قريباً للعودة إلى العمل داخل إيران لضمان عدم تشكيلها تهديداً طويل الأمد”، مشيراً إلى استمرار التنسيق مع واشنطن في ما وصفه باستكمال أهداف العمليات الجارية.
وأضاف كاتس أن حزب الله لا يزال يشكل تهديداً مباشراً لشمال إسرائيل، مؤكداً أن العمليات العسكرية ضد بنيته التحتية ستتواصل حتى ما وصفه بـ”إزالة التهديد بشكل كامل”، على غرار ما جرى في غزة.
في المقابل، أكدت وزارة الخارجية الباكستانية استمرار جهودها الدبلوماسية لخفض التصعيد بين واشنطن وطهران، مشيرة إلى تواصلها مع الطرفين خلال الأسابيع الماضية بهدف دعم التهدئة ووقف إطلاق النار.
وفي واشنطن، يترقب المشهد السياسي انعكاسات انتهاء المهلة القانونية المنصوص عليها في “قانون سلطات الحرب”، والتي تتطلب تفويضاً من الكونغرس لأي عمليات عسكرية ممتدة، وسط انقسام سياسي حاد حول استمرار التدخل العسكري في المنطقة.
وبحسب مسؤول أمريكي نقلت عنه رويترز، فإن قادة الجيش سيقدمون للرئيس دونالد ترمب إحاطة حول الخيارات العسكرية المتاحة ضد إيران، في وقت تركز فيه المشاورات على أدوات الضغط لإجبار طهران على التفاوض وإنهاء الصراع.