ريتشارد تايس، نائب زعيم حزب الإصلاح اليميني في بريطانيا
لندن: قالت هيئة رقابة برلمانية اليوم الاثنين إن ريتشارد تايس، نائب زعيم حزب الإصلاح اليميني في بريطانيا، يخضع للتحقيق بشأن احتمال عدم الإفصاح عن مصلحة شخصية، وذلك بعد ثلاثة أشهر من بدء الهيئة تحقيقا بشأن زعيم الحزب.
وقال تايس على منصة إكس للتواصل الاجتماعي إن التحقيق يتعلق بما إذا كان ينبغي عليه الإفصاح عن تضارب في المصالح عند بداية نقاش بشأن الديمقراطية في المملكة المتحدة والنفوذ الإسرائيلي، مضيفا أن التحقيق جاء بناء على شكوى قدمتها جماعة ضغط وصفها بأنها “معادية لإسرائيل”.
ولم يتطرق (المفوض البرلماني للمعايير) إلى تفاصيل التحقيق، لكنه قال إنه يتعلق بالمادة السادسة من مدونة قواعد السلوك البرلمانية.
وكان المفوض بدأ تحقيقا في مايو أيار الماضي بشأن زعيم الحزب نايجل فاراج على خلفية تبرع بقيمة خمسة ملايين جنيه إسترليني من ملياردير يعمل في مجال العملات المشفرة، ثم أوقف التحقيق مؤقتا بعد أن استقال فاراج من مقعده البرلماني في يوليو تموز.
وعندما استقال فاراج وأعلن عن خططه للترشح مجددا على مقعده، قال إن الاتجاه العام مصمم على تشويه سمعته من خلال اتهامات تتعلق بأموره المالية.
كما تحقق الشرطة البريطانية في تبرعات لا تقل قيمتها عن 500 ألف جنيه إسترليني لحزب الإصلاح، وهو ما وصفه تايس بأنه جزء من “حملة تشويه ذات دوافع سياسية”. وكان حزب الإصلاح يتصدر استطلاعات الرأي لأكثر من عام حتى الأسبوع الماضي، عندما أشار عدد من الاستطلاعات إلى أن حزب العمال الحاكم قد لحق به أو ربما استعاد الصدارة، مما شكل دفعة لرئيس الوزراء الجديد آندي بيرنام.
وقال تايس إن الشكوى المقدمة ضده تتعلق “بما إذا كان وجب علي الإشارة لوجود أي مصالح في بداية المناقشات”. وتشمل قائمة المصالح المسجلة الخاصة بتايس رحلة إلى إسرائيل في سبتمبر أيلول الماضي.
(رويترز)