الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
تقدر إسرائيل بأن السؤال حول تجديد مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران ليس هل، بل متى.
تقول مصادر في إسرائيل إن إيران لم تتراجع عن نواياها، وتسير في الطريق إياه المتمثل بمحاولة امتلاك سلاح نووي. وتواصل الجمهورية الإسلامية المضي بخطوة إبادة إسرائيل. الولايات المتحدة تدير حتى الآن ثلاث خطوات بالتوازي: المحور الباكستاني، المحور القطري، والمحور الروسي. تدرك إسرائيل أن أي تقدم المفاوضات ليست سوى خطوة تكتيكية لتمديد الوقت، ثم سيفجر الإيرانيون الخطوة السياسية، ويعطون الأمريكيين كل أسباب الهجوم.
اليوم في ساعات الظهيرة (حسب التوقيت الإسرائيلي) ستفتح صناديق الاقتراع في الولايات المتحدة، والناخب الأمريكي سيصوت في انتخابات المنتصف للمجلسين: الكونغرس ومجلس الشيوخ.
في هذه اللحظة، وعلى ما يبدو لأسباب سياسية، يفضل ترامب أن تكون القناة الدبلوماسية هي الرائدة. لكن نتائج الانتخابات قد تدفع الرئيس إلى اتجاه الحرب؛ فخسارة المجلسين ستسرع رغبة ترامب في الهجوم.
الجيش الإسرائيلي الآن في حالة تأهب عالية جدا، ومستعد للدفاع بقوة، وبخاصة منظومة الدفاع الجوي وقيادة الجبهة الداخلية.
للجيش خطط فورية للهجوم. سلاح الجو قد يستهدف أهدافاً سبق أن أعدها.
بالتوازي، الساحة الشمالية الآن مقلقة. وتدرك إسرائيل بأن “حزب الله” سيشارك مشاركة فاعلة حال نشوب حرب بين إسرائيل وإيران، وسيحاول استهداف العمق الإسرائيلي، وبالطبع نحو الشمال.
يعمل الجيش الإسرائيلي الآن على نقل قوات مقاتلة في الضفة نحو الشمال، تحسباً لأي مواجهة مع حزب الله. أمس، أعلن الجيش الإسرائيلي بأن لواء المظليين أنهى المهمة في “السامرة” ويمكن التقدير بأنه جاهز للتحرك شمالاً إلى لبنان إذا ما نشبت حرب، مثل الفرقة 98 التي توجد كفرقة ثانية في الضفة.
ولواء 7 من المدرعات هو الآن في حالة انتعاش وتدريب في هضبة الجولان. يعول الجيش الإسرائيلي على ممارسة ضغط مباشر على حكومة لبنان وعلى السكان اللبنانيين، حين يكون سلاح البحرية هو المسؤول عن تدمير معظم المباني في الضاحية أو فرض حصار بحري على لبنان.
من يوم الخمس، بعد نشر نتائج الانتخابات في الولايات المتحدة، سيكون ممكناً فحص موعد الخروج للقتال.
آفي أشكنازي
معاريف 3/11/2026