هجمات إيران لا تخدم التفاهمات وتغلق أبواب الحوار 


المنامة: حذر مجلس التعاون الخليجي، الأربعاء، إيران من أن هجماتها “لا تخدم أي تفاهم أو تقارب وتغلق أبواب الحوار”.

جاء ذلك في بيان صدر عن المجلس الوزاري الخليجي الذي يضم دول السعودية والكويت وقطر والبحرين وسلطنة عمان والإمارات، عقب اجتماع عقده في العاصمة البحرينية المنامة.

وطال الأردن والبحرين والكويت هجمات معادية جديدة فجر الأربعاء، قالت طهران إنها نفذتها ضد أهداف أمريكية بتلك البلدان عقب استهداف واشنطن لها ردا إسقاط مروحية أباتشي، بحسب مواقف رسمية لتلك البلدان.

وتأتي هذه الضربات رغم هدنة بين طهران وواشنطن منذ 8 أبريل/نيسان الماضي، يخوض خلالها البلدان مفاوضات لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.

وقال المجلس، في بيان، إن اجتماعه انعقد في يوم شهد ما وصفه بـ”هجمات إيرانية غاشمة وآثمة جديدة” طالت الدول الثلاث عبر “اعتداءات بمسيرات وصواريخ باليستية”.

وأضاف أن “الأعمال العدائية الإيرانية لا تخدم أي تفاهم أو تقارب، وتغلق أبواب الحوار التي طالما دعت إليها دول المجلس”.

وطالب المجلس إيران بـ”الوقف الفوري والكف نهائيا عن أي استهداف لدول المجلس ومصالحها ومواطنيها”.

وحمل طهران “المسؤولية الكاملة عن أعمالها العدائية وتداعياتها الخطيرة على أمن المنطقة والملاحة الدولية وإمدادات الطاقة”.

ودعا المجلس “مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياتهم في إدانة هذا العدوان ومحاسبة مرتكبيه، بما يضمن احترام سيادة الدول وحفظ السلم والأمن الإقليمي والدولي”.

وجدد تمسك دول مجلس التعاون الخليجي بخيار السلام وحسن الجوار والحلول الدبلوماسية سبيلا لتسوية الخلافات.

وتساءل: “كيف يمكن أن تُبنى علاقات المستقبل في ظل استمرار هذه الاعتداءات والإصرار عليها؟”.

وأكد أن “التمادي في نهج العدوان لن يؤدي إلا إلى مزيد من العزلة، فيما يبقى باب التفاهم قائما ومفتوحا لمن يختار لغة الحكمة وحسن الجوار”.

وما بين تعثر وتفاؤل حذر تخوض طهران وواشنطن منذ بدء الهدنة الراهنة في 8 أبريل/نيسان الماضي مفاوضات لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، وشهدت خلالها استهدافات إيرانية لدول الخليج.

وإثر تعثر مفاوضاتهما، تفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/نيسان حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، المعطل منذ مارس/آذار الماضي، والمتسبب في أضرار دولية، لا سيما خليجية.

(الأناضول)



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *