نواف سلام يبحث الترتيبات المرتقبة المتعلقة بعبور النفط العراقي عبر لبنان


بيروت: بحث رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام في اجتماع وزاري ترأسه، الإثنين، متابعة التحضيرات اللبنانية للترتيبات المرتقبة المتعلقة بعبور النفط العراقي عبر لبنان، وجهوزية مختلف القطاعات والإدارات المعنية، في ضوء الدور المرتقب للبنان كمركز لتخزين النفط وإعادة تصديره.

وحضر الاجتماع وزير الطاقة والمياه جو الصدي، ووزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار، والأشغال العامة والنقل فايز رسامني، والمدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير، رئيس المجلس الأعلى للجمارك العميد مصباح خليل، والمديرة العامة للجمارك غراسيا القزي، بحسب بيان صادر عن رئاسة مجلس الوزراء.

وتم البحث خلال الاجتماع “جهوزية مختلف القطاعات والإدارات المعنية، في ضوء الدور المرتقب للبنان، في المرحلة الأولى، كمركز لتخزين النفط وإعادة تصديره”.

وتناول البحث “الحاجات اللوجستية والبنى التحتية اللازمة، لا سيما تأهيل عدد من الطرق لتسهيل حركة الصهاريج، ورفع جهوزية المعابر الحدودية لاستيعاب الحركة المتوقعة، إلى جانب تنظيم حركة السير باتجاه مواقع التخزين. كما تم استعراض التحضيرات المتعلقة بمنشآت التخزين ومتطلبات السلامة والإجراءات التشغيلية الواجب استكمالها”.

وتم الاتفاق “على مواصلة التنسيق والمتابعة بين الوزارات والأجهزة والإدارات المعنية، بما يضمن إنجاز التحضيرات المطلوبة ضمن المهل المحددة، وتأمين الجهوزية اللازمة على المستويين اللوجستي والتشغيلي”.

ويتزامن هذا التحرك الميداني مع جولات تفقدية للمنشآت أجراها وزير الطاقة اللبناني مؤخرا، ضمن خطة تمهيدية لمشروع على المدى الطويل، يهدف إلى استقطاب استثمارات دولية لإعادة تأهيل خط أنابيب “كركوك- طرابلس” التاريخي المغلق منذ عقود والذي جرى بناؤه وتدشينه بين عامي 1932 و1934.

وكان سلام قد زار العراق في 26 تموز الماضي، وأجرى مباحثات مع نظيره العراقي علي فالح الزيدي. وشدّد سلام خلال المباحثات، على أنّ “لبنان ماضٍ بعزم في تعزيز مشاريع الربط والتكامل الاستراتيجي مع دول المنطقة، في مختلف القطاعات، ولا سيّما الطاقة والاتصالات والنقل، بما يتيح الاستفادة من الفرص التي تفرضها التحوّلات الراهنة”.

ويسعى العراق ولبنان إلى تطوير شريان نفطي بديل يربط حقول النفط العراقية بساحل البحر الأبيض المتوسط عبر الأراضي السورية، وذلك كخطوة استراتيجية طارئة لتفادي الشلل اللوجستي والاقتصادي الناجم عن التراجع الحاد للصادرات العراقية، بسبب الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز منذ أواخر فبراير/ شباط 2026 إثر الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

(وكالات)





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *