جزيرة توتي في السودان عند نقطة التقاء النيل الأبيض والنيل الأزرق لتشكيل نهر النيل في الخرطوم، في 17 إبريل/ نيسان 2026
الخرطوم: أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الخميس، نزوح 13 ألفًا و970 شخصًا من محافظتي قيسان والكرمك بولاية النيل الأزرق، جنوب شرقي السودان، جراء تدهور الأوضاع الأمنية وتصاعد التوترات في المنطقة.
وقالت المنظمة، في بيان، إن 12 ألفًا و470 شخصًا، يمثلون 2470 أسرة، نزحوا من مدينة قيسان، و12 قرية بالمحافظة، خلال الفترة بين 11 و18 أغسطس/ آب الجاري، بسبب تدهور الأوضاع الأمنية.
وأوضحت أن هذا العدد يمثل زيادة قدرها 3 آلاف و535 نازحًا مقارنة بالتحديث السابق، مُرجعة الزيادة بشكل أساسي إلى توسيع نطاق جهود جمع البيانات.
وأشارت إلى أن الأُسر المتضررة لجأت إلى مواقع أخرى داخل محافظة قيسان، إضافة إلى مواقع في محافظتي الروصيرص وود الماحي بولاية النيل الأزرق.
وسبق أن أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الثلاثاء، نزوح 8 آلاف و935 شخصًا، يمثلون 1787 أسرة، من محافظة قيسان جراء انعدام الأمن خلال الفترة بين 12 و17 أغسطس/ آب الجاري.
وفي 11 أغسطس/ آب الجاري، أعلنت محافظة قيسان بولاية النيل الأزرق تصدي الجيش السوداني لهجوم شنته قوات “الدعم السريع” والحركة الشعبية-شمال المتحالفة معها على مدينة قيسان الحدودية مع إثيوبيا.
وفي بيان منفصل، أفادت المنظمة بأن فرق تتبع النزوح قدرت نزوح 1500 شخص، يمثلون 300 أسرة، من قرى “كرينق كرينق” و”ودوكان” و”خور حسن” و”ديقلوك” في محافظة الكرمك، في 17 أغسطس/ آب الجاري.
وأضافت أن الأسر النازحة من الكرمك توجهت إلى مواقع أخرى داخل المحافظة.
ويسيطر الجيش السوداني على أجزاء واسعة من ولاية النيل الأزرق، فيما تقاتل الحركة الشعبية شمال الحكومة منذ عام 2011 للمطالبة بحكم ذاتي في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023، يحارب “الدعم السريع” الجيش السوداني بسبب خلاف بشأن دمجها بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب في مجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم.
وأدت الحرب إلى مقتل الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، فضلًا عن تفاقم الأوضاع الإنسانية وانتشار الجوع في مناطق واسعة من البلاد.
(الأناضول)