نتنياهو يوظف التصعيد في الخليل لأغراض انتخابية


غزة: قالت حركة “حماس”، الاثنين، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وقادة حكومته يحاولون توظيف التصعيد المتواصل في الضفة الغربية المحتلة وحصار مدينة الخليل جنوبي الضفة لـ”أغراض دعائية وانتخابية”، عشية الانتخابات العامة للكنيست المقررة الثلاثاء.

وقال القيادي في الحركة محمود مرداوي، في بيان، إن “الحصار الشامل والعدوان الواسع اللذين يفرضهما العدو الصهيوني المجرم على مدينة الخليل، إلى جانب عدوانه المتواصل على مختلف محافظات الضفة، يمثلان جريمة من جرائم العقاب الجماعي، تُضاف إلى سجل الاحتلال الأسود في استهداف شعبنا”.

والجمعة، بدأ الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية واسعة في محافظة الخليل، عقب هجوم نفذه فلسطينيان أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 3 آخرين، قبل أن يقتل الجيش منفذي الهجوم.

ومنذ ذلك الحين، يفرض الجيش الإسرائيلي إغلاقا على مدينة الخليل وقرى محيطة بها، وينفذ عمليات اقتحام وتفتيش وتهجير للسكان، وسط قيود مشددة على حركة الفلسطينيين.

وحذر مرداوي من “التداعيات الخطيرة لهذا التصعيد المتواصل، الذي يحاول نتنياهو وقادة حكومة الاحتلال توظيفه لأغراض دعائية وانتخابية”.

وتأتي تصريحات مرداوي قبل يوم من الانتخابات العامة الإسرائيلية، في ظل احتدام المنافسة بين معسكر نتنياهو وخصومه، وتصاعد حضور الملفات الأمنية والعسكرية في الحملات الانتخابية.

وشدد القيادي في “حماس” على أن الإجراءات الإسرائيلية “لن تنجح في فرض المخططات الرامية إلى الضم والتهجير”، داعيا الفلسطينيين إلى مزيد من “الصمود والمواجهة في وجه التغول الاحتلالي”.

وحمل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن تداعيات الحصار والتصعيد، مطالبا المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بالتحرك العاجل للضغط على تل أبيب لإنهاء عدوانها على الفلسطينيين و”لجم المستوطنين الإرهابيين”، وفق تعبيره.

(الأناضول)



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *