متابعة/المدى
تواجه عدة دول أوروبية موجة حر شديدة دفعت السلطات إلى اتخاذ إجراءات استثنائية وتحذيرات واسعة النطاق، وسط توقعات ببلوغ درجات الحرارة مستويات قياسية خلال الأيام المقبلة.
وفي فرنسا، يستعد رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو لعقد اجتماع طارئ لمتابعة تداعيات موجة الحر، بعد تحذيرات أطلقتها وكالة الأرصاد الجوية الوطنية “ميتيو فرانس” من استمرار الأجواء الحارة طوال الأسبوع الحالي، ووصفتها بأنها من بين أشد الموجات التي شهدتها البلاد منذ أعوام.
وأشار خبراء الأرصاد إلى أن درجات الحرارة ستتراوح بين 39 و40 درجة مئوية في مناطق واسعة من البلاد، تمتد من الجنوب الغربي إلى منطقة باريس وبورجوندي، مع إمكانية وصولها إلى 41 درجة مئوية في بعض المناطق، فيما يُتوقع أن تبلغ ذروتها يوم الاثنين المقبل وقد تسجل أرقاماً تاريخية غير مسبوقة.
وفي ألمانيا، أصدرت دائرة الأرصاد الجوية تحذيرات شملت معظم أنحاء البلاد بعد اقتراب درجات الحرارة من 38 درجة مئوية، محذرة من أن اقتران الحرارة المرتفعة بنسبة رطوبة عالية قد يؤدي إلى تشكل عواصف رعدية قوية في عدد من المناطق.
أما في إيطاليا، فقد ألقت موجة الحر بظلالها على الحياة اليومية والقطاع السياحي، خاصة مع توقعات بوصول درجات الحرارة إلى ما بين 36 و37 درجة مئوية في عدد من المدن. وشهدت العاصمة روما ازدحاماً للسياح تحت أشعة الشمس الحارقة قرب المعالم الأثرية، فيما لجأ كثيرون إلى الأماكن المظللة والمواقع الأثرية الباردة هرباً من درجات الحرارة المرتفعة.
وفي مدينة بولونيا شمال البلاد، لجأ السكان والزوار إلى النوافير العامة والمناطق المظللة للتخفيف من تأثير الأجواء الحارة، وسط مخاوف من استمرار موجة الحر خلال الأيام المقبلة.