من الطبيعي أن تسعى القوات اليمنية لاستعادة أراضٍ أُخرجت منها


واشنطن: قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الإثنين، إنه “من الطبيعي” أن تسعى القوات اليمنية إلى استعادة الأراضي التي أُخرجت منها، وذلك في ظل تصاعد المواجهات العسكرية مع جماعة الحوثي.

جاء ذلك في تصريحات صحافية أدلى بها روبيو قبيل جولة أوروبية تشمل آيسلندا واليونان والبرتغال.

ويأتي ذلك بعد ساعات من إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي إطلاق عملية عسكرية باسم “فجر اليمن” بهدف استعادة المناطق التي لا تزال تحت سيطرة الحوثيين، بما فيها العاصمة صنعاء.

وقال روبيو: “من الواضح أن السعوديين تعرضوا لهجمات حوثية، وهم يدركون حجم التهديد الذي تشكله هذه الهجمات، ولديهم الحق في الدفاع عن أنفسهم”.

وأضاف: “من الطبيعي أن تسعى القوات اليمنية إلى استعادة الأراضي التي أُخرجت منها”.

وأشار روبيو إلى أن الولايات المتحدة لديها اتفاق دفاعي وأمني مع السعودية، قائلًا: “نعتزم الالتزام به”، دون الخوض في تفاصيل تتعلق بالجوانب العملياتية.

وبشأن التطورات في محيط مضيق باب المندب، قال روبيو إن القوات السعودية واليمنية تعارض سيطرة الحوثيين على المناطق القريبة من الممر البحري، معتبرًا أن الهجمات المضادة التي تنفذها القوات اليمنية “تطور متوقع”.

وتأتي تصريحات روبيو عقب إعلان العليمي إطلاق عملية عسكرية لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق أخرى من الحوثيين، بدعم من “أشقاء وأصدقاء” اليمن، واستعادة مؤسسات الدولة من الجماعة التي تسيطر على صنعاء منذ عام 2014.

وأفادت وحدات في الجيش اليمني، بوقت سابق الإثنين، بأنها استعادت مديرية ذو باب ومواقع استراتيجية على امتداد مضيق باب المندب.

وتندرج هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/ تموز 2026، وهو الأوسع منذ هدوء نسبي شهده اليمن بفضل هدنة بدأت في إبريل/ نيسان 2022.

وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، تسارعت وتيرة القتال، وسيطر الحوثيون آنذاك على مراكز حيوية بمحافظتي الحديدة وتعز، بينها مدينة المخا الاستراتيجية، وصولًا إلى جزيرة ميون المطلة على مضيق باب المندب.

ويشهد اليمن حربًا منذ أن سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015، دعمًا للحكومة اليمنية.

(الأناضول)



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *