ملعب “ميتلايف” يثير الجدل قبل استضافة تاريخية لنهائي المونديال


لندن- نيوجيرسي: يستضيف ملعب “ميتلايف” في نيوجيرسي، المباراة النهائية لكأس العالم لكرة القدم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، والتي ستجمع منتخبي الأرجنتين، حامل اللقب، ومنتخب إسبانيا، بطل أمم أوروبا 2024.

ورغم حالة الترقب العالمي للمباراة النهائية، لكن هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أعدت تقريرا انتقدت فيه الملعب، وفقا لشهادة بعض السكان المحليين وتقييمات من الجماهير التي حضرت به بعض المباريات.

وأوضحت (بي بي سي) في تقريرها، أن الجماهير حظيت بتجربة رائعة خلال المونديال، حيث حضروا مباريات في ملعب “أزتيكا” التاريخي في المكسيك، وشهدوا التصميم الفخم لملعب “صوفي” في لوس أنجليس، كما شاهدوا تجربة السقف القابل للطي في ملعب “إيه تي أند تي” في دالاس.

لكن ملعب “ميتلايف” أثار جدلا واسعا وانتقادات عديدة، وسيستضيف الملعب الواقع في نيويورك-نيوجيرسي، المباراة النهائية.

وأوضحت “بي بي سي” أن الانتقادات الموجهة للملعب تشمل كل شيء ابتداء من تصميمه ووسائل النقل الموصلة إليه وجودة أرضية الملعب.

وقال ستيف بوليتي، وهو كاتب صحافي من نيوجيرسي:  “باختصار، يمكن وصف ملعب ميتلايف بأنه ملعب سيء للغاية”، مشيرا إلى أن أحد القراء شبه الملعب في مرة على أنه مثل “مرحاض في سجن عملاق” فيما شبهه آخر بتكييف هواء ضخم.

وتم تصميم الملعب، الذي يستضيف مباريات فريقي نيويورك جاينتس ونيوجيرسي جيتس في دوري كرة القدم الأمريكية، ليلبي رغبات واحتياجات شريحة واسعة من الجماهير.

لكن بوليتي قال إن النتيجة أسفرت عن مبني ضخم فارغ يفتقر إلى الروح، مشيرا إلى أن كثير من الجماهير ترى أنه لم يرتق لمستوى التطلعات رغم تكلفته الباهظة والتي بلغت 6ر1 مليار دولار.

وتم افتتاح الملعب في عام 2010، وهو يتميز بواجهة خارجية معدنية حديثة ذات فتحات تهوية، وإضاءة قابلة للبرمجة يمكن أن تتوهج بأي لون، وهو أحد أكبر الملاعب المستخدمة في دوري كرة القدم الأمريكية للمحترفين ، ويمكن تعديله لاستضافة الحفلات الموسيقية والفعاليات الأخرى، حيث يضم مدرجًا مفتوحًا يتسع لـ 500ر82 متفرج، بالإضافة إلى 200 جناح فاخر موزعة على أربعة طوابق، وقد استضاف الملعب فعاليات متنوعة، من بينها مباراة السوبر بول، وريسلمانيا، وحفلات مطربين مشهورين مثل بول مكارتني وبيونسيه.

وأضاف التقرير أن التنقل في منطقة الملعب يكون صعبا للغاية بدون سيارة، وحتى في وجودها فقد تشهد المنطقة ازدحاما مروريا كبيرا.

اضطر المشجعون الذين استقلوا سيارات الأجرة إلى اجتياز طرقات مزدحمة ومتعرجة للوصول إلى منطقة النزول الصحيحة.

أما من استقلوا الحافلات المكوكية، أو الـ 20 ألف شخص الذين استقلوا القطار، فقد كانت تجربتهم أسهل. ورغم استيائهم من ارتفاع سعر التذكرة البالغ 98 دولارا، مما اضطرهم للانتظار في حشود كبيرة للصعود إلى القطارات، إلا أن معظمهم كانوا راضين عن سهولة التنقل.

وقال جيسون بنثام، وهو مشجع يبلغ من العمر 56 عاما وسافر من مدينة مانشستر الإنكليزية: “كان هناك تأخير بسيط في الدخول، لكن الأمر كان مقبولًا”، لكن الشكوى الرئيسية كانت ارتفاع أسعار المشروبات في الملعب، وقال إن ملعبه المفضل كان في أتالانتا، كونه مكيف الهواء على عكس ملعب ميتلايف.

وبالنسبة للاتحاد الدولي لكرة  القدم (فيفا) فإن جاذبية الملعب تكمن في سهولة الوصول إلى أكبر سوق إعلامي.

 (د ب أ)



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *