ملايين خلف الستار.. كيف يُدار نفوذ اللوبي الإسرائيلي في انتخابات ولاية كولورادو؟


واشنطن- “القدس العربي”: تتصاعد الانتقادات في ولاية كولورادو ضد النفوذ المتزايد للجماعات المرتبطة بلجنة الشؤون العامة الأمريكية–الإسرائيلية (أيباك)، بعد ضخ ما يقارب مليوني دولار لدعم النائبة الديمقراطية ديانا ديجيت في سباقها التمهيدي ضد المرشحة التقدمية ميلات كيروس.

وتشير المعلومات إلى أن هذه الأموال لم تُضخ بشكل مباشر، بل عبر شبكات لجان سياسية وسيطة مثل “صندوق عمل المرأة الديمقراطية الانتخابية”، و“أغلبية مؤيدة لخيارات الإنجاب”، ما يثير جدلاً حول محاولات إخفاء المصدر الحقيقي للتمويل، خصوصاً مع الدور غير المباشر لجهات مرتبطة بأجندات داعمة لإسرائيل.

وتتهم حملات كيروس خصومها باستخدام التمويل الخارجي لتوجيه الرأي العام عبر إعلانات مكثفة تجاوزت 1.5 مليون دولار، في وقت تتزايد فيه الانتقادات لأسلوب “التمويل الملتف” الذي يتيح لأطراف نافذة التأثير على الانتخابات المحلية دون شفافية كاملة.

وفي المقابل، تركز كيروس حملتها على ملف الذكاء الاصطناعي، محذرة من توسع غير منضبط قد يهدد الأمن والوظائف، وداعية إلى وقف بناء مراكز البيانات مؤقتاً، بينما تدفع ديجيت باتجاه توسيع البنية التحتية للطاقة لمواكبة النمو التكنولوجي.

ويرى مراقبون أن هذا السباق الانتخابي تحوّل إلى اختبار جديد لنفوذ اللوبيات السياسية والمالية في الولايات المتحدة، وسط اتهامات بأن أيباك وشبكات داعمة لها تحاول التأثير على نتائج الانتخابات عبر “أموال سياسية معاد تدويرها” بعيداً عن المساءلة المباشرة.

كما حصلت كيروس على دعم شخصيات تقدمية بارزة مثل السيناتور بيرني ساندرز، وشاركت في فعاليات مع الناشط حسن بيكر، في ظل توتر سياسي متزايد وإلغاء بعض الفعاليات لأسباب أمنية مثيرة للجدل.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *