صنعاء ـ «القدس العربي»: تضاربت الروايات العسكرية، أمس الجمعة، بشأن السيطرة على منطقة باب المندب وجزيرة ميون الاستراتيجية، بعدما أعلنت القوات الحكومية اليمنية وحلفاؤها تحقيق تقدم واسع في المنطقة، وصولاً إلى إعلان السيطرة الكاملة على المضيق، فيما نفت جماعة «أنصار الله» (الحوثيون) إحراز القوات المهاجمة تقدماً، وأكدت التصدي لهجمات انطلقت من محافظة لحج. ولم يتسن التحقق بصورة مستقلة من حدود سيطرة الطرفين.
وقال السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر إن باب المندب بات تحت سيطرة القوات الحكومية، بالتزامن مع إعلان عمليات عسكرية تشارك فيها ألوية العمالقة الجنوبية وقوات درع الوطن.
وفي المقابل، تحدث الحوثيون عن صدّ هجمات وتدمير آليات عسكرية للقوات المهاجمة، وأعلنوا السيطرة على مديرية جبل حبشي في ريف تعز، وسط استمرار المواجهات على جبهات عدة.
وتزامن التصعيد الميداني مع إعلان السلطات السعودية مقتل ثلاثة مواطنين في هجومين استهدفا، الخميس، مرافق مطار الملك خالد الدولي في الرياض وطائرة تابعة للخطوط السعودية، وإعلان استئناف تشغيل المطار. غير أن الهجمات تسببت في إلغاء رحلات جوية، فيما وسعت وكالة سلامة الطيران الأوروبية تحذيراتها بشأن الأجواء السعودية، وسط استمرار الغارات الجوية على مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين وتصاعد أعداد النازحين.