مستقبل بيتكوفيتش.. صدمة تلوح في الأفق لجماهير الجزائر


لندن- “القدس العربي”: حتى وقت كتابة هذه الكلمات.. لا صوت في وسائل الإعلام الجزائرية يعلو فوق الحديث عن مستقبل المدير الفني للمنتخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، وذلك بعد تأخر اتحاد الكرة في الاستجابة للضغوط الجماهيرية والإعلامية التي تطالب بالتخلص من الخبير الأجنبي بعد الخروج المؤلم من الدور الثاني لكأس العالم.

وكان الاعتقاد السائد في الشارع الكروي الجزائري، أن المدرب السويسري البالغ من العمر 62 عاما، سيكون كبش الفداء الأول بعد إخفاقه في إدارة مواجهة سويسرا في دور الـ32 بالشكل المطلوب، في ما تعامل معها الإعلام المحلي على أنها واحدة من أتعس عروض المنتخب، والأمر لا يتعلق بالهزيمة السهلة بهدفين نظيفين، بل للنسخة الباهتة التي كان عليها أبطال أفريقيا 2019 أمام بلد الساعات الفخمة.

لكن على عكس أغلب التوقعات، لم يتخذ رئيس الاتحادية وليد صادي ومجلسه المعاون، القرار الفاصل في مستقبل بيتكوفيتش مع محاربي الصحراء، ما فتح الباب على مصراعيه أمام الصحف والمواقع الرياضية للتكهن حول الأسباب التي تمنع الاتحاد من إقالة المدرب بشكل أحادي، وذلك بالرغم من بيان المكتب التنفيذي للاتحادية لإنهاء الشائعات والحملات التي تنال من الخضر منذ الخروج من المونديال.

وجاء في نفس التقرير، أن اللجنة الفنية التي اجتمعت في ضواحي العاصمة، أشارت إلى نجاح الجهاز الفني في تحقيق الأهداف المتفق عليها في العقد، وذلك بعيدا عن الصورة التي كان عليها المنتخب في كأس العالم، وبالأخص مباراة سويسرا، الأمر الذي أحدث اختلافا في اللجنة، في ظل تمسك البعض بضرورة طرد المدرب، لكن الأغلبية أوصت صادي ومجلسه المعاون بمنح المدرب فرصة أخرى، لصعوبة تقييم عمله على مدار 27 شهرا خلال مباراة مدتها 90 دقيقة، بالأحرى لا ينبغي ربط مستقبل المدرب بنتيجة مباراة.

وفي الختام، أكد المصدر أن اللجنة وضعت الكثير من علامات الاستفهام حول غياب الشراسة والروح القتالية عن لاعبي منتخب الجزائر، كجزء من مسؤولية رياض محرز ورفاقه، على أن تبدأ عملية الإصلاح والتجديد بتغيير الجهاز الفني المعاون للمدرب في الوقت الحالي واستبداله بطاقم جزائري 100%، وإذا لم يقبل بيتكوفيتش بهذه الشروط، سيكون الحل الأخير هو فض الشراكة مع المدرب.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *