متابعة/ المدى
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الجمعة، أن طهران تركز حالياً على إنهاء الحرب في مختلف الجبهات، مشيرة إلى أن البحث في التفاصيل المتعلقة بملف اليورانيوم عالي التخصيب ليس مطروحاً في هذه المرحلة من المفاوضات.
وقالت الخارجية الإيرانية إن “الزيارات الجارية إلى طهران تأتي في إطار المسار الدبلوماسي وتركز بشكل أساسي على مسألة إنهاء الحرب”، مبينة أن “الدبلوماسية تحتاج إلى وقت، ولا يمكن الجزم بالوصول إلى نتائج حاسمة بعد أسابيع أو أشهر قليلة من المباحثات”.
وأضافت أن “إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، يمثل أولوية بالغة الأهمية”، مؤكدة أن “الخلافات مع واشنطن لا تزال عميقة وكبيرة للغاية، لا سيما بعد الجرائم التي ارتُكبت خلال الشهرين أو الثلاثة الماضية”.
وشددت الخارجية الإيرانية على أن “الخوض حالياً في تفاصيل ملف اليورانيوم عالي التخصيب لن يقود إلى نتائج”، موضحة أن “هذا الملف كان محور مفاوضات سابقة، إلا أن حجم الخلافات بشأنه حال دون التوصل إلى اتفاق”.
وأشارت إلى أن “وضع مضيق هرمز وما تصفه واشنطن بالحصار البحري المفروض على إيران يجب أن يكون جزءاً من أي نقاش سياسي أو دبلوماسي مقبل”، في إشارة إلى التصعيد المستمر بين طهران وواشنطن بشأن حرية الملاحة في المضيق.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تحركات دبلوماسية متواصلة تقودها أطراف إقليمية ودولية، أبرزها باكستان وقطر، لمحاولة احتواء التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع استمرار الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني، ومستقبل الملاحة في مضيق هرمز، والعمليات العسكرية المتبادلة في المنطقة.