ماذا يعيق انتقال أيوب بوعدي إلى مانشستر سيتي؟


لندن- “القدس العربي”: كشفت مصادر صحافية آخر مستجدات الصفقة المحتملة بانتقال اليافع المغربي أيوب بوعدي إلى صفوف مانشستر سيتي قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية الجارية، وذلك بعد تأخر الإعلان الرسمي المنتظر عن كافة تفاصيل انتقاله من صفوف ناديه الحالي ليل الفرنسي إلى أصحاب الجزء السماوي في مدينة مانشستر، ليحمل لواء مركز لاعب الوسط رقم (6) خلفا للقائد السابق رودري بعد عودته إلى وطنه إسبانيا عبر بوابة برشلونة.

وبعد ظهوره الطاغي مع منتخب أسود أطلس في كأس العالم الأخيرة، تحول بوعدي (18 عاما) إلى مادة دسمة في كبرى الصحف والمؤسسات الرياضية في إنكلترا، وذلك لرغبة وحاجة العديد من أندية الصفوة في الدوري الإنكليزي الممتاز لموهبة بنفس مواصفات وعمر جوهرة ليل، في مقدمتهم مانشستر سيتي الذي يسعى جاهدا لتجديد الدماء في خط الوسط بصفقة من الطراز العالمي من قبل حتى رحيل أفضل لاعب في المونديال، والآن تضاعف الاهتمام والتركيز على خليفة رودري أكثر من أي وقت مضى.

وفي تحديث جديد لهذا الملف، نقلت منصة “أنا الخبر” المغربية عن مصادر فرنسية وإنكليزية، أن الإدارة الفرنسية تتفنن في استغلال حاجة السكاي بلوز الماسة لأيوب قبل إغلاق النافذة الصيفية في أول ساعات أيلول/ سبتمبر المقبل، أو كما جاء نصا “نادي ليل يصعب صفقة انتقال بوعدي إلى مانشستر سيتي بقرار جديد”، من خلال الإصرار على رفع سقف المطالب والشروط المالية، من 80 مليون يورو كما كان يدور الحديث في وقت سابق، إلى عتبة الـ100 مليون بنفس العملة بخلاف المتغيرات والحوافز المليونية نظير ما سيقدمه اللاعب مع ناديه الجديد طوال فترة العقد.

وشدد نفس المصدر، على أن أصحاب القرار في “بيار موروا”، لا يرغبون في التفريط بسهولة في الجوهرة المغربية، وذلك لأهميته ودوره المحوري في مشروع الفريق الفرنسي، لكن تحركات المان سيتي وجديته في مفاوضاته لشراء أيوب، جعلت الإدارة أكثر انفتاحا على فكرة البيع، لكن بذاك الشرط المعقد نوعا ما بالنسبة لممثل البريميرليغ، بدفع 100 مليون يورو بدلا من 80 مليون في لاعب لم يتجاوز الـ19 عاما، وهو المبلغ الذي سيقحم بوعدي ضمن قائمة أغلى الصفقات في تاريخ الدوري الفرنسي بوجه عام والشباب على وجه الخصوص.

وفي الختام، أشار التقرير إلى أن الأيام وربما الساعات القليلة القادمة ستشهد جولة جديدة من المباحثات بين الطرفين، على أمل الوصول إلى اتفاق نهائي بموجبه يصبح الإعلان الرسمي عن إتمام الصفقة مجرد مسألة وقت، خاصة بعد إغلاق صفحة البنود الشخصية مع أيوب بوعدي، لتبقى الكرة في ملعب النادي الإنكليزي، إما يرضخ لشروط نظيره الفرنسي بدفع المقابل المادي المطلوب لتمرير الصفقة، وإما يستمر في سباقه الحالي مع الزمن، لشراء خيار آخر لتعويض رحيل أفضل لاعب في العالم عام 2024 قبل أن يُسدل الستار على الميركاتو مطلع الشهر الجديد.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *