مؤشرات تهدئة بالتزامن مع تصعيد ميداني متواصل في لبنان


متابعة / المدى

تتواصل تداعيات التصعيد العسكري بين إسرائيل ولبنان، مع تسجيل حصيلة بشرية ثقيلة، بالتزامن مع مؤشرات أولية على تحركات لوقف إطلاق النار في الساعات المقبلة.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان تابعته (المدى)، أن عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ الثاني من آذار الماضي بلغ 2196 قتيلاً و7185 جريحاً، في واحدة من أعنف موجات التصعيد التي يشهدها البلد خلال الفترة الأخيرة.

وفي تطور ميداني، أفادت الوزارة بسقوط قتيلة وإصابة شخصين جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة السعديات في قضاء الشوف بجبل لبنان، في وقت تتواصل فيه الضربات الجوية على مناطق متفرقة.

في المقابل، أعلن حزب الله قصف تجمع للجيش الإسرائيلي عند مرتفع الصلعة في بلدة القنطرة بالمدفعية، ضمن ردود مستمرة على العمليات العسكرية الإسرائيلية، فيما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن سقوط صاروخ في مدينة كريات شمونة شمالي البلاد.

وعلى الصعيد السياسي، نقلت صحيفة هآرتس عن مصادر رسمية أن الجيش الإسرائيلي تلقى أوامر بالاستعداد لوقف إطلاق نار محتمل في لبنان، قد يبدأ بين الساعة السابعة مساء ومنتصف الليل، في مؤشر على تحركات لاحتواء التصعيد.

في حين أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مصادر، بأن إسرائيل تسعى إلى الاحتفاظ بسيطرة على منطقة أمنية عازلة داخل جنوب لبنان، ما يثير تساؤلات حول طبيعة أي اتفاق تهدئة محتمل.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *