لن نعيد أموال إيران حتى يحسنوا سلوكهم


متابعة/المدى

تصاعدت حدة التصريحات الأمريكية تجاه إيران، في وقت تتواصل فيه المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين، وسط لهجة تهديدية غير مسبوقة شملت ملف العقوبات، والمضيق، والبرنامج النووي الإيراني.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في تصريحات تابعتها (المدى)، إن بلاده “لن تعيد أي أموال للإيرانيين حتى يحسنوا سلوكهم”، مؤكداً في الوقت نفسه أن مضيق هرمز “سيكون مفتوحاً للجميع ولن يسيطر عليه أحد”، مع الإشارة إلى أن واشنطن ستشرف على حركة الملاحة فيه دون أن تسمح بفرض سيطرة لأي طرف.

وشدد ترمب على أنه “لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي”، معتبراً أنها قد تستخدمه “فوراً ودون تردد”، مضيفاً أنه في حال عدم استجابة طهران للمطالب الأمريكية فإن “وزير الحرب سيعمل على إنهاء المهمة”، في إشارة إلى احتمالات التصعيد العسكري.

وفي السياق ذاته، قال الرئيس الأمريكي إنه لا يطرح حالياً أي خيار يتعلق بتخفيف العقوبات المفروضة على إيران، معرباً عن عدم ارتياحه لفكرة نقل مخزون اليورانيوم عالي التخصيب إلى روسيا أو الصين.

وأشار ترمب إلى منح إيران “فرصة وجيزة” للتوصل إلى تفاهم، وذلك بناءً على طلب من رئيس وزراء باكستان وقائد جيشها، في إشارة إلى وساطة إقليمية.

من جانبه، قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث إن إدارة ترمب “هيأت الظروف لحماية الشعب الأمريكي والعالم من خطر حصول إيران على سلاح نووي”، مضيفاً أن الاقتصاد الإيراني يتعرض لخسائر كبيرة دفعت طهران إلى العودة لطاولة المفاوضات.

وأكد هيغسيث أن بلاده “مستعدة لتنفيذ عملية عسكرية” في حال عدم ضمان منع إيران من امتلاك سلاح نووي، في موقف يعكس تصعيداً واضحاً في سقف الخطاب الأمريكي تجاه طهران.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *