لعنة بطل العالم.. هل تفتح الباب أمام مفاجأة جزائرية أو أردنية؟


 

لندن- “القدس العربي”: سلط تقرير صحافي الضوء على حظوظ منتخبَي الجزائر والأردن في نهائيات كأس العالم 2026، وذلك لوجودهما في نفس المجموعة التي تضم حامل لقب النسخة الماضية منتخب الأرجنتين، كفأل خير للثنائي العربي على غرار ما حدث مع باقي المنتخبات العالمية التي استفادت مما تُعرف بـ “لعنة البطل” خلال آخر عقدين على أقل تقدير.

وقال موقع “غول” العالمي في تقرير خاص، إن منتخب التانغو سيدخل النسخة الثالثة والعشرين لكأس العالم، متسلحا باللقب التاريخي الذي حققه في الدوحة عام 2022، حين تمكن من هزيمة المنتخب الفرنسي في المباراة النهائية بفضل ركلات الجزاء الترجيحية بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي على نتيجة التعادل بثلاثة أهداف في كل شبكة، وهذا في حد ذاته أكثر ما يُثير قلق المشجعين والإعلام في البلاد.

وأشار المصدر إلى أن التتويج الأرجنتيني باللقب الشرق أوسطي جاء بعد سنوات من العجاف لامست الأربعة عقود، حيث كان آخر لقب حققه لا ألبيسيليستي في نسخة المكسيك 1986، وهو ما حدث مع منتخب فرنسا في مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002، حيث كان الديوك على رأس المرشحين للفوز بأول كأس عالم يُقام خارج أوروبا وأمريكا الشمالية والجنوبية، وذلك استنادا إلى السمعة التي اكتسبها جيل زين الدين زيدان بعد هزيمة البرازيل في نهائي نسخة 1998 بالإضافة إلى خطف اليورو من إيطاليا بهدف ديفيد تريزيغية الذهبي عام 2000.

لكن ما حدث، أن المرشح الأوفر حظا للاحتفاظ بلقبه للمرة الثانية على التوالي في أول مونديال في الألفية الجديد، كان أول المغادرين من كوريا الجنوبية واليابان، بعد السقوط التاريخي أمام السنغال بهدف نظيف، ثم بالتعادل السلبي مع أوروغواي، واكتملت بالانحناء أمام الدنمارك بهدفين مقابل لا شيء، وحدث ذلك بعد رهان المدرب روجيه لومير على 14 لاعبا من الحرس القديم الذين ساهموا في التتويج بمونديال 1998 ويورو 2000، أبرزهم مارسيل دوساي وفرانك لوبوف وأسماء أخرى كانت قد تجاوزت سنوات الذروة.

وربط التقرير بين موقف فرنسا مع لومير في 2002، وبين وضع الأرجنتين مع ليونيل سكالوني في هذه النسخة، وذلك بطبيعة الحال لاعتماد الأخير على جُل رجاله المخلصين الذين ساهموا في حصول المنتخب على اللقب الأخير في قطر، وتحديدا 17 لاعبا من الحرس القديم، على رأسهم الرباعي الأربعة الكبار المشكوك في جاهزيتهم وقدرتهم على اللعب في هذا المستوى التنافسي، والإشارة إلى نيكولاس تاجليافيكو، رودريجو دي بول، ليوناردو باريديس، نيكولاس جونزاليس، بعد عودة البعض منهم إلى الدوري المحلي والآخر فَضل أخذ استراحة المحارب في دوري الميجور الأمريكي.

وفي الختام أشار إلى مفارقة نادرة بين فرنسا في بداية القرن والأرجنتين حاليا، تمثلت في معاناة أفضل لاعب في العالم آنذاك زين الدين زيدان من إصابة قبل البطولة، وهو نفس الكابوس الذي يهدد البرغوث ليونيل ميسي، رغم مشاركته لمدة 20 دقيقة في ودية آيسلندا الأخيرة، لكن السؤال الذي يفرض نفسه، هل ما زال قادرا على تقديم أفضل ما لديه على مدار 90 دقيقة بعمر 38 عاما؟ فضلا عن مأساة خروج جُل الأبطال السابقين من الدور الأول -إيطاليا 2010 وإسبانيا 2014 وألمانيا 2018- في ما وُصفت بالمؤشرات الإيجابية التي قد تصب في مصلحة محاربي الصحراء أو النشامى في مجموعتهم الصعبة التي تضم كذلك منتخب النمسا



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *