لبنان في قلب الصراع الأمريكي الإيراني وجيشه يدخل ساحة الوساطة الباكستانية


لندن-»القدس العربي»:  دخل لبنان تحت عباءة الوساطة الباكستانية المدعومة إقليميا، والهادفة إلى تحقيق اختراق بين واشنطن وطهران من شأنه إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وجاءت زيارة قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل إلى إسلام آباد، بدعوة من رئيس أركان الجيش الباكستاني عاصم منير، لتفتح رسميا مسار انخراط لبنان في المسار الإقليمي الدولي للحل، عوضا عن المسار الثنائي التفاوضي بين السلطة اللبنانية والحكومة الإسرائيلية في واشنطن برعاية أمريكية، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق يوم الخميس الماضي، لم يدم طويلا بين وفدي المتفاوضين في واشنطن بشأن إقامة مناطق تجريبية لانتشار الجيش اللبناني من بعض الأماكن التي قد ينحسب منها جيش الاحتلال الإسرائيلي بشكل جزئي من جنوبي لبنان.
وذلك الاتفاق تم رفضه تماما من رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، فوصفه بأنه اتفاق هجين ومفخخ لأنه لا ينص على الانسحاب الإسرائيلي الكامل من جنوب لبنان يقابله سحب حزب الله لمقاتليه جنوبي نهر الليطاني.
وجاء الرفض أيضا من حزب الله عبر أمينه العام الشيخ نعيم قاسم الذي وصف ذلك الاتفاق بأنه نتيجة مذلة للمفاوضات الثنائية المباشرة.
كما أن الاتفاق ولد ميتا من خلال إعلان وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن جيشه لن ينسحب من المناطق الحدودية التي احتلها والواقعة ضمن ما سماه «الخط الأصفر»، وأنه لن يتم السماح بعودة السكان اللبنانيين إلى قراهم. كذلك أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم عرض الاتفاق على حكومته للمصادقة عليه لأنه لم يحظ بموافقة حزب الله.
ووسط الموت السريري لذلك الاتفاق جاء الإعلان عن زيارة قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل إلى باكستان التي تقود الوساطة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، علما أن تلك الوساطة التي أفضت إلى وقف إطلاق النار بين الجانبين الأمريكي والإيراني في 8 نيسان/أبريل 2026 كانت تنص على شمول لبنان في وقف النار، لكن ذلك اصطدم برفض الحكومة الإسرائيلية برئاسة نتنياهو فهاجمت بيروت حينها وقتلت أكثر من 300 لبناني وجرحت مئات آخرين.
ووجهت إسرائيل رسالة نارية دموية إلى الجيش اللبناني السبت 6 حزيران/يونيو بالتزامن مع توجه قائده إلى إسلام آباد، فقصفت دورية للجيش اللبناني وقتلت ضابطين وجنديا.
إلى جانب ذلك، شن الجيش الإسرائيلي غارات على بلدة الصرفند في قضاء صيدا، ومنطقة الخلة في بلدة جويا ومنطقة الشهبانية في قضاء صور جنوبا، وعلى وادي جرنايا في منطقة جزين ليلا.
وشرقي البلاد، قصفت المقاتلات الإسرائيلية، فجر السبت حسينية بلدة سحمر في البقاع الغربي، ومقر الكشاف.
وفي وقت سابق، أنذر الجيش الإسرائيلي، في بيان، سكان 5 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء الفوري، تمهيدا لعدوان جديد عليها. والقرى هي: عرمتي، مشغرة، كفر حونة، سجد (جزين)، أنصارية (جنوب).
وعن استهداف ضباطه وجنوده قال بيان للجيش اللبناني: «استهدفت غارة عدوانية همجية إسرائيلية آلية عسكرية على طريق كفرتبنيت – الخردلي (النبطية)، أدت إلى استشهاد ضابطَين، برتبتَي عميد ونقيب، وجندي، وهم العميد الشهيد وسام صبره والنقيب الشهيد إيلي الخوري والجندي الشهيد حسين عبد العلي غزال».
وأضاف البيان: «إنّ استمرار العدوان الإسرائيلي الوحشي المتعمد والمتكرر على لبنان وشعبه وعلى الجيش، يزيدنا صلابةً وإيمانًا وعزمًا على التصدي لهذه المحاولات العدوانية، الهادفة إلى إفشال جميع المساعي للوصول إلى حل يتيح إعادة الاستقرار، ووقف إطلاق النار الشامل، والانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة».
ووقف حزب الله خلف الجيش بالقول في بيان أصدره: «إن الاعتداء الإجرامي الجبان الذي نفذه العدو الصهيوني ضدّ سيارة عسكرية تابعة لجيشنا الوطني، واستشهاد ضابطين وجندي، جريمة موصوفة مقصودة تضاف إلى الجرائم التي يرتكبها ضدّ شعبنا اللبناني، خصوصًا في الجنوب والبقاع الغربي». لكن حزب الله حمل على السلطة السياسية عندما رأى أن تلك الجريمة «وهي نتاج طبيعي لاستهانة السلطة بسيادة البلد ودماء شعبها وتنازلاتها المجانية، وآخرها استسلامها الكامل لشروط العدو الإسرائيلي في واشنطن، مما شجعه على استباحة دماء شعبنا وجيشنا».
ودان الرئيس اللبناني جوزف عون بأشد العبارات الاعتداء الإسرائيلي على الجيش، واعتبر أن «هذا الاعتداء يشكل انتهاكاً صارخاً للسيادة اللبنانية وللقوانين والأعراف الدولية، ويأتي في سياق التصعيد المستمر الذي يهدد الاستقرار والأمن في الجنوب رغم الجهود التي يبذلها لبنان في مفاوضات واشنطن لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المستمرة من دون رادع».
وتقدم رئيس الجمهورية من قيادة الجيش وعائلات الشهداء بأحر التعازي، منوهاً بتضحيات الشهداء الضابطين والعسكري وسائر العسكريين الشهداء الذين يدفعون دماءهم ثمناً للدفاع عن الوطن وسيادته، مؤكداً أن لبنان لن يتهاون في حماية أرضه وشعبه، وأن هذه الاعتداءات لن تثنيه عن التمسك بحقوقه الوطنية الكاملة. ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته ووضع حد لهذه الاعتداءات المتكررة، وضمان احترام القرارات الدولية ذات الصلة، بما يحفظ أمن لبنان واستقراره.

عراقجي: لبنان ليس ورقة مساومة

وفي طهران نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، السبت، أن «يكون لبنان ورقة مساومة بالنسبة لإيران»، في إطار المفاوضات الأمريكية الإيرانية لوقف إطلاق النار بين البلدين.
وكتب عراقجي في منشور عبر منصة «إكس»، تعليقًا على تصريحات الرئيس اللبناني جوزف عون والتي اعتبر فيها أن «إيران تعتبر لبنان أداة للمساومة»، فقال عراقجي: «وفقًا لتصريحات السيد عون، يبدو أن إيران هي التي تحتل خُمس الأراضي اللبنانية، وتسببت في تهجير ربع اللبنانيين، وتقصف بلاده يوميًا»، في إشارة إلى إسرائيل. وأضاف: «لو كان لبنان أداة للمساومة بالنسبة لإيران، لكنا توصلنا إلى اتفاق منذ وقت طويل. أنقذوا لبنان من عدوه الحقيقي، سيادة الرئيس (اللبناني)».
وتقول وكالة انباء «الاناضول» التركية إنه على خلفية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، تشن إسرائيل منذ 2 آذار/مارس عدوانا موسعا على لبنان، خلّف 3 آلاف و526 شهيدا و10 آلاف و733 جريحا حتى الخميس، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق معطيات رسمية.

اشتباكات أمريكية إيرانية

ومع اتصال الحل المرتقب من الحدود اللبنانية الإسرائيلية وحتى مضيق هرمز، لم تتوقف الاشتباكات المحدودة الأمريكية الإيرانية.
وقال الجيش الأمريكي إن القوات الأمريكية شنت هجوما على ‌مواقع رادارات ساحلية إيرانية السبت بعد إسقاط طائرات مسيرة أطلقتها طهران باتجاه مضيق هرمز، في أحدث تصعيد يعقد الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب بين البلدين.
وقال مسؤول أمريكي لرويترز إن الجيش الأمريكي يعتقد أن الطائرات المسيرة الإيرانية الأربع كانت تستهدف حركة الملاحة البحرية في المنطقة. وقالت القيادة المركزية الأمريكية على «إكس» إن الولايات المتحدة قصفت بعد ذلك مواقع المراقبة الإيرانية في جوروك وجزيرة قشم، وكلاهما على مضيق هرمز.
أما الرواية الإيرانية فأعلنها الحرس الثوري الإيراني بالقول: «إنه استهدف قواعد أمريكية في الكويت والبحرين ردا على الضربات الأمريكية»، مضيفا أنه أطلق النار على أربع ناقلات كانت تحاول عبور مضيق هرمز دون إذنه.
وأكد الحرس الثوري الإيراني، أنه شن هجمات على قواعد أمريكية في المنطقة بعد الهجوم على مدينة سيريك وجزيرة قشم، واستهداف أربع ناقلات نفط حاولت عبور مضيق هرمز دون إذن.
وقال الحرس الثوري، في بيان إن «قواعد تابعة للعدو في المنطقة تعرضت لقصف بصواريخ القوة الجوفضائية، وذلك عقب العدوان الذي نفذه الجيش الأمريكي الإرهابي وقاتل الأطفال ضد مدينة سيريك وجزيرة قشم»، حسب وكالة مهر الإيرانية للأنباء.
وأضاف الحرس الثوري، في بيان آخر، أنه «عند الساعة 0130 فجر السبت، حاولت أربع ناقلات نفط مخالفة، بتحريض وتوجيه من الجيش الأمريكي المعتدي، ومن دون تنسيق، ومن دون الالتفات إلى الإنذارات المقررة الصادرة عن القوات البحرية للحرس الثوري، الخروج بصورة غير قانونية من مضيق هرمز. وبعد توجيه الإنذار، استُهدفت إحدى الناقلات النفطية وتوقفت، فيما عادت السفن المخالفة الأخرى إلى الخلف».
وتابع: «في أعقاب هذه الواقعة، وعند الساعة الثانية، أصابت طائرات مسيّرة أمريكية برج اتصالات في قشم وبرجًا آخر في سيريك بمقذوفين. وردًا على عدوان الجيش الأمريكي القاتل للأطفال، تعرضت على الفور قاعدتان جويتان أمريكيتان في الكويت باسمَي علي السالم، والمنشآت المهمة المتبقية التابعة للأسطول الخامس للبحرية الأمريكية في البحرين، لنيران صواريخ بالستية أطلقتها القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري».
بالمقابل أعلنت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم»، السبت، أن إيران أطلقت سبعة صواريخ نحو الكويت والبحرين بعد إسقاط القوات الأمريكية أربع طائرات مُسيّرة أُطلقت باتجاه مضيق هرمز.
وبالتوازي أفادت وسائل إعلام رسمية في الكويت بأن الدفاعات الجوية اعترضت هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة، بينما دوت صفارات الإنذار في البحرين وحثت السلطات السكان على الاحتماء. ونددت الكويت والبحرين بالهجمات. ووصفت وزارة الخارجية الكويتية في بيان الهجمات الإيرانية، بما فيها الهجوم الأحدث الذي وقع في وقت مبكر من يوم السبت، بأنها «عدوان سافر يتجاهل المطالبات الدولية الداعية إلى وقف هذه الممارسات، وغير مكترث بما تشكله من تهديد مباشر لحياة المواطنين والمقيمين، ولأمن المنطقة واستقرارها».
وفي ظل هذه الاشتباكات المتكررة، لا يزال التوصل إلى اتفاق يراوح في دائرة الغموض، حيث تجري الولايات المتحدة وإيران مفاوضات غير مباشرة عبر الوساطة الباكستانية للتوصل إلى اتفاق مؤقت لوقف الحرب التي بدأت قبل ثلاثة أشهر، والذي سيترك قضايا مثل البرنامج النووي الإيراني لمفاوضات لاحقة.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، الذي تتوسط بلاده لإنهاء الصراع، زار طهران السبت في إطار تلك الوساطة .
وفي إطار أي اتفاق، تريد طهران الحصول على عائداتها النفطية بعشرات مليارات الدولارات ورفع العقوبات المفروضة على صادرات النفط الخام ورفع الحصار الأمريكي على موانئها، والسيطرة على مضيق هرمز. وأغلقت إيران المضيق فعليا، وكان يمر عبره حوالي خمس شحنات النفط العالمي قبل الحرب.
وقال محسن رضائي، مستشار الزعيم الأعلى ‌الإيراني، لشبكة سي.إن.إن الجمعة إن اتفاق السلام يتوقف على إقدام إدارة ترامب على إلغاء تجميد 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية، وحذر من أن الولايات المتحدة «ستدخل في نفق مظلم» إذا استأنفت هجماتها.
إضافة إلى ذلك قال كاظم غريب ‌آبادي نائب وزير الخارجية الإيراني إن على الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن تتجنب تحويل التقارير الفنية إلى «أدوات ضغط سياسي» إذا كانت ترغب في المساهمة في التوصل إلى حل دبلوماسي.
وأضاف أن فقدان الوكالة للقدرة على مراقبة بعض المنشآت نتج ‌عن الهجمات وليس عن عدم ‌تعاون إيران، واتهم الوكالة باستغلال عواقب الضربات الأمريكية ‌والإسرائيلية على المواقع النووية الإيرانية لخلق «غموض» حول برنامج طهران النووي.

ترامب تحت الضغط

ويواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطا سياسية داخلية متزايدة بسبب ارتفاع أسعار البنزين لإنهاء هذه الحرب التي لا تحظى بشعبية، بينما يبدو أن الاتفاق مع إيران هو حاجة أمريكية للسيطرة على الأسعار إذ أعلنت وزارة الطاقة في واشنطن أن تأمين ما ‌يكفي من شحنات النفط عبر مضيق هرمز لخفض أسعار البنزين ‌والديزل سوف ‌يتطلب في ‌نهاية المطاف حلا مع إيران.
وقال ترامب لشبكة إن.بي.سي إنه على الرغم من تدمير معظم منشآت تصنيع الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية، لا يزال الإيرانيون يمتلكون نحو خُمس صواريخهم.
وقال لبرنامج ميت ذا برس على شبكة إن. بي.سي. نيوز، وفقا لمقتطفات نشرتها الشبكة الجمعة «لديهم بعض الصواريخ، ولديهم بعض الطائرات المسيّرة. أود أن أقول من حيث النسبة المئوية، ربما 21 في المئة إلى 22 في المئة من صواريخهم. إنها صواريخ كثيرة، لكنها ليست كما كانت عندما ‌هاجمناهم لأول مرة».
وعندما سُئل عن سبب عدم ميل قادة إيران إلى إبرام اتفاق إذا كانوا يائسين بالدرجة التي وصفهم بها، قال ترامب «لأنهم أقوياء. إنهم فخورون. هناك أشياء لم يعتقدوا أبدا أنهم سيفعلونها، لكنهم سيضطرون إلى فعلها، فليس لديهم خيار آخر، وهذا ‌يستغرق بعض الوقت».
وبعدما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران في 28 شباط/فبراير، هاجمت طهران دول الخليج التي تستضيف قواعد أمريكية، وأوقفت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز بشكل كبير.
وأدى الصراع إلى ارتفاع أسعار النفط وتعطيل سلاسل الإمداد للمنتجات الأخرى.
وقال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة الجمعة إن ارتفاع تكاليف الوقود والنقل يدفع ملايين الأشخاص نحو الجوع.

اتهامات روسية لواشنطن

ووسط تلك الأزمة العالمية خرجت اتهامات روسية لواشنطن تعمد إبقاء الأزمة على حالها، وقال إيغور سيتشين الرئيس التنفيذي لروسنفت، أكبر شركة منتجة للنفط في روسيا، السبت إن شركات الطاقة الأمريكية هي المستفيد الرئيسي من إغلاق مضيق ‌هرمز، وإن واشنطن تسعى لتغيير المعطيات الأساسية لأسواق الطاقة العالمية بما يخدم مصالحها.
وفي كلمة ألقاها في منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي، قال سيتشين، وهو حليف قديم للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن تحالف أوبك+ الذي يضم كبار منتجي النفط فقد بعضا من إمكاناته مع انسحاب الإمارات منه. وأضاف «إغلاق مضيق هرمز محاولة لإعادة تشكيل قواعد سوق الطاقة العالمية بما يخدم مصالح الولايات المتحدة. كانت الإجراءات المتخذة لإغلاق المضيق تستهدف إيران، لكنها ارتدت بالسلب على العالم أجمع. لم يكن هناك تقدير مناسب للمخاطر الاستراتيجية». وتابع «المستفيدون الرئيسيون بطبيعة الحال هم الشركات الأمريكية التي اكتسبت مزايا غير تنافسية وقدرة على تأمين ‌إمدادات بأسعار باهظة». وحذّر من أن طرق نقل عالمية رئيسية أخرى، مثل مضائق ملقة وباب المندب وجبل طارق، قد ‌تتعرض لخطر التعطيل في أعقاب إغلاق مضيق هرمز. وأضاف أن إن تحالف أوبك+ فقد بعضا من إمكاناته ‌بعد انسحاب الإمارات من التحالف، فضلا عن انسحاب قطر ودول أخرى في وقت سابق. وأضاف «نتيجة لذلك، انخفض إنتاج التحالف من 58 إلى 37 مليون برميل يوميا خلال السنوات العشر الماضية». وذكر سيتشين أيضا أن معظم الدول الأعضاء الرئيسية في أوبك+ رفعت إنتاجها منذ توقيع الاتفاقية في 2016. وفي روسيا، انخفض إنتاج النفط 1.5 مليون برميل يوميا. وقال «يمثل هذا انخفاضا 15 في المئة وسيتطلب تعويضه تنفيذ استثمارات ضرورية بما لا يقل عن 10 تريليونات روبل. ونتوقع أيضا أن يتوسع التعاون الاستثماري بين الدول الأعضاء في التحالف وبلادنا».



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *