ميامي: فازت كولومبيا بإقناع وبقيت من دون هزيمة بعد ثلاث مباريات، وهي تتذوّق عودتها إلى مصاف كبار منتخبات كأس العالم، قبل مواجهة في دور الـ32 بطابع استثنائي أمام غانا التي يقودها مدربها السابق كارلوس كيروش الجمعة..
غابت كولومبيا عن مونديال قطر 2022، لكنها عادت بقوة بعدما بلغت نهائي كوبا أميركا 2024 قبل خسارتها أمام أرجنتين ليونيل ميسي، ثم مرّت بفترة صعبة جديدة في تصفيات أميركا الجنوبية (أنهتها ثالثة).
وقد أكدت عودتها إلى الواجهة بانتصارين (على أوزبكستان والكونغو الديموقراطية) وتعادل مقنع أمام البرتغال، لتحسم صدارة مجموعتها.
وأشاد البرتغاليون الذين فُرض عليهم التفوق، بتشكيلة الأرجنتيني نستور لورنسو، حيث وصف كريستيانو رونالدو الفريق بأنه “صلب للغاية”.
وقبل التفكير في ربع نهائي محتمل أمام الأرجنتين، يتعيّن على كولومبيا تجاوز عقبة غانا في مباراة ستقام الجمعة في أجواء شديدة الحرارة في منطقة تحت إنذار موجة حر.
الصلابة الدفاعية لكيروش
وعلى ملعب كانساس سيتي، يتعيّن على “لوس كافاتيروس” إيجاد مفاتيح فكّ الصلابة الدفاعية لمدرّبهم السابق كيروش الذي مكّن غانا، بعد شهرين فقط على توليه المهمة، من تخطي الدور الأول للمرة الأولى منذ 2010.
وسبق لكيروش، البرتغالي المخضرم الذي قاد تسعة منتخبات خلال مسيرته ودرّب ريال مدريد الإسباني وعمل مساعدا للسير الإسكتلندي أليكس فيرغوسون في مانشستر يونايتد الإنكليزي، أن أشرف على منتخب كولومبيا بين شباط/فبراير 2019 وكانون الأول/ديسمبر 2020.
وبعد حصيلة مخيّبة بلغت تسعة انتصارات وأربعة تعادلات وخمس هزائم في 18 مباراة، غادر والمنتخب على سكة تصفيات مضطربة لمونديال 2022.
ولا يزال كيروش يحمل شعورا بالمرارة، إذ كان قد اشتكى من عدم حصوله على الوقت الكافي لفرض مشروعه الأكثر تنظيما ودفاعية، وهو ما تعارض مع الطابع الإبداعي لنجوم مثل خاميس رودريغيس ولويس دياس.
وحققت غانا فوزا افتتاحيا على بنما في الوقت بدلا من الضائع، ثم تعادلت مع إنكلترا 0-0 قبل أن تخسر مع كرواتيا 1-2 في المباراة الأخيرة، لتتأهل بين أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث.
(أ ف ب)