كركوك مصغرة.. حرفي عراقي يحفظ المعالم التراثية بمجسمات خشبية- (صور)


كركوك: بين قطع الخشب وأدوات النحت، يمضي الحرفي العراقي عادل حاجي بكر ساعات طويلة في إعادة بناء تاريخ مدينة كركوك، لكن ليس بالحجارة، بل بمجسمات مصغرة تحفظ معالمها الأثرية المهددة بالاندثار.

وفي ورشته الصغيرة داخل منزله، يحول حاجي بكر، المقيم منذ 30 عاما في كركوك شمالي العراق، الخشب إلى نماذج دقيقة تحاكي القلاع والمساجد والخانات والمباني التاريخية، في محاولة للحفاظ على ذاكرة المدينة ونقلها إلى الأجيال الجديدة، إلى جانب تأمين مصدر رزقه.

بدأ شغف حاجي بكر بصناعة المجسمات خلال المرحلة الثانوية، بعدما استلهم الفكرة من أحد معلميه، وكانت أولى أعماله نماذج لمنازل القرى.

ومع مرور الوقت، نفذ مجسمات لمشاريع تابعة لشركات بناء ومجمعات سكنية ومؤسسات رسمية، قبل أن يكرس جهوده خلال الأعوام الـ22 الأخيرة لتوثيق التراث التاريخي والثقافي للعراق، ولا سيما مدينة كركوك.

(الأناضول)



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *